SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الفُضيل بن عِياض - رحمه الله -: خمس من علامات الشقوة: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل.



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

فاطمة بنت محمد السمرقندية

فاطمة بنت محمد السمرقندية
فاطمة بنت محمد السمرقندية

بتاريخ: 2019-05-15 05:06:16

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

حياتها:

ولدت في "تُرْكُسْتَان" في مدينة "كاسان" لأب فقيه ومحدث وهو محمد بن أحمد السمرقندي.

جهودها العلمية:

 تعلمت الفقه على يديه حتى كان والدها لا تأتيه الفتوى إلا وعرضها على ابنته وسمع رأيها بها فكانت الفتوى تخرج وبها توقيعان توقيعه وتوقيع ابنته. وقد اشتهرت بخطها الجميل.

وتصدرت للفتوى والتدريس في حلب، خلال القرن السادس الهجري، وكان لها مجلس علم يقصده طلاب العلم والفتوى، حتى إن الملك العادل نور الدين محمود كان يستفتيها ويستشيرها في أمور الحكم.

زواجها:

خطبها من أبيها كثير من الملوك وأكابر المسلمين إلا أن والدها لم يُجِبْ أحدًا لهذا، وزوجها بدلاً عنهم تلميذه النجيب علاء الدين الكاساني، بعد أن شرح التلميذ كتاب شيخه (تحفة الفقهاء) في كتابه (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع) فزوَّجه إياها وكان مهرها هو الكتاب.

لم تتوقف فاطمة السمرقندية عن تعلم وتعليم العلم الشرعي بعد زواجها، فكانت تنظم الحلقات، وطلب العلم على يديها الكثير.

وتنقلت مع زوجها في كثير من البلدان حتى استقرا بجوار الملك الأيوبي نور الدين محمود الذي أكرمهما وكان كثيرًا ما يستشيرها في أموره الخاصة، كما كان يستشيرها أيضًا سلطان حلب، وكانت فاطمة تحث زوجها كثيرًا على العودة إلى موطنهما فلما أراد إجابتها علم الملك نور الدين محمود وأرسل إليها أن تبقى في حلب ولا تذهب وأجابته فاطمة وبقيت هناك إلى أن ماتت.

قالوا عنها:

ذكر كثير من المؤرخين في مؤلفاتهم أنها كانت وافرة العلم، تُسأل عن دقائق المســـائل، وتتقن الفقه إتقانًا بالغًا، وأنها كانت من العالمــات الفاضلات، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

يقول العلامة عبد الحي اللكنوي في كتابه «الفوائد البهية»: "كانت فاطمة فقيهة علاّمة تفقّهت على أبيها، وحفظت تحفته".

ويقول المؤرخ ابن العديم: "فاطمة كانت تنقل المذاهب نقلًا جيدًا، وأن زوجها ربما يَهِمُ في الفُتيا فتردّه إلى الصواب، وتعرّفه وجه الخطأ فيرجع إلى قولها، وأنها كانت تُفتي زوجها فيحترمها ويُكْرِمها".

قال داود بن علي أحد فقهاء مدرسة الحلاوية بحلب - وهي من المدارس الشرعية الكثيرة -: هي التي سنت الفطر في رمضان للفقهاء بالحلاوية فكان في يديها سواران فأخرجتهما وباعتهما وعملت بالثمن الفطور كل ليلة.

جاء في "أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام" لرضا كحالة في ترجمة "السيدة فاطمة بنت محمد بن أحمد السمرقندي": "عالمة فاضلة وفقيهة ومحدثة ذات خط جميل أخذت العلم عن جملة من الفقهاء، وأخذ عنها كثيرون وتصدرت التدريس وألفت مؤلفات عديدة في الفقه والحديث وعاصرت الملك العادل نور الدين الشهيد المتوفى سنة 569هـ واستشارها في بعض أموره الداخلية وسألها بعض المسائل الفقهية".

وفاتها:

توفيت سنه 581هـ ودفنت بمسجد إبراهيم الخليل بحلب.

مرات القراءة: 16

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك