SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

عَنْ أَنَس بن مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لمُعاذ وهو رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ: "يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ". قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيكَ. قال: "يا مُعاذُ". قال: لبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيك (ثلاثًا). قال صلى الله عليه وسلم: "ما مِنْ أَحَدٍ يَشهدُ أنْ لا اله إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ الله، صِدْقًا مِن قَلبِه إِلاّ حرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار". قال رضي الله عنه: يا رسولَ الله أَفَلا أُخبرُ بهِ النّاسَ فيَسْتَبْشِروا؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إِذًا يَتَّكِلوا". (متفق عليه، واللفظ للبخاري)



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

العالم المتبحر

أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي

أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي
أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي

بتاريخ: 2018-07-11 08:08:03

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

نسبه:

هو أحمد بن حجر بن محمد بن حجر بن أحمد بن حجر بن طامي بن حجر بن سند بن سعدون آل بوطامي البنعلي.

ينتسب إلى قبيلة بني سليم، وموطنهم الأصلي هو حرة بني سليم بالقرب من المدينة المنورة، ثم انتقلوا إلى الإحساء ثم دارين، ثم انتشروا في نواح شتى في شبه الجزيرة العربية وإفريقيا والهند. أما آل بوطامي فقد استقروا في منطقة الزبارة بشمال قطر.

 

مولده:

ولد حوالي سنة 1335هـ / الموافقة 1915م، ونشأ نشأة دينية محافظة في رعاية أمه التي عُرفت بالكرم والنُّبل والصلاح، فقد توفي والده وهو صغير، وكانت أمه قد رأت في حمله رؤيا صالحة رأت طفلًا يشرب لبنًا فقيل لها تلدين طفلًا يشرب العلم كما رأيته يشرب اللبن، فكان مولودُها كذلك بأمر الله عالمًا فذًّا متبحرًا في أنواع العلوم، وقد ظهرت عليه علامات النبوغ والذكاء والنبل منذ نعومة أظفاره، فكان مذ ذاك يحب أن يجالس أهل العلم ولم يكن له توجه إلى اللعب مع الأطفال، بل كان يصاحب ويجالس من هم فوقه وأكبر منه من طلاب العلم، ويدعوهم إلى منزله.

 

سفره وطلبه للعلم:

بدأ الشيخ تلقي العلوم الشرعية منذ صغره، حيث حفظ القرآن الكريم طفلًا، ثم درس الفقه الشافعي والعقيدة السلفية، ثم سافر إلى الإحساء سنة 1931م لاستكمال دراسته للعلوم الشرعية وعمره حينئذ حوالي 15 عامًا.

مكث الشيخ في الإحساء أربع سنوات منقطعًا لطلب العلم على أيدي علماء الإحساء. ثم انتقل إلى قطر، ومنها إلى إمارة رأس الخيمة؛ حيث أقام بها مدة، ودرس، وأفتى، وعمل بالقضاء، ثم انتقل إلى الرياض سنة 1956م حيث اشتغل بالتدريس في معهد إمام الدعوة.

 

شيوخه:

تلقى العلوم الشرعية على أيدي العديد من العلماء، منهم:

·                     عبد الله محمد حنفي، وأحمد نور بن عبد الله: تلقى منهما علوم التجويد والعقائد والفقه والفرائض والنحو.

·                     أحمد بن علي العرفج: تلقى منه علم الفقه على المذهب الشافعي.

·                     عبد العزيز بن صالح العلجي: تلقى منه علوم النحو والصرف والقوافي والبلاغة والعروض والمنطق وشرح صحيح مسلم.

·                     محمد بن أبي بكر الملا: تلقى منه علوم النحو والبلاغة ومصطلح الحديث وشرح كتاب سبل السلام.

·                     عبد العزيز بن عمر بن العكاس: تلقى منه شرح كتاب عقيدة السلف أصحاب الحديث ،وكتاب "مشكاة الأحاديث"، وكتاب "بهجة المحافل" في السيرة النبوية.

 

مناصبه:

ولي القضاء الرسمي في رأس الخيمة نحو عشرين سنة، حيث بدأ العمل بالقضاء سنة 1937م في عهد الشيخ سلطان بن سالم القاسمي، وكان عمره لا يتجاوز 31 عامًا، وفي عام 1951م أمر الشيخ صقر بن محمد القاسمي بتعيينه قاضيًا رسميًّا للبلاد، واستمر في القضاء حتى سنة 1956م، وفي تلك السنة تلقى الشيخ دعوة من الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتى المملكة العربية السعودية آنذاك ليكون مدرسًا في معهد إمام الدعوة بالرياض فوافق الشيخ.

وفي عام 1958م عرض عليه أن يتولى القضاء في قطر؛ فهاجر إلى قطر، واستقر بها، وكان عمره 42 عامًا، حتى طلب الإعفاء من القضاء في عام 1991م حيث تقاعد وتفرغ للتأليف ونشر العلم.

 

مؤلفاته:

كان محبًّا للقراءة واقتناء الكتب، حتى احتوت مكتبته الشخصية حوالي عشرين ألف كتاب.

وصنف العديد من الكتب في مختلف العلوم الشرعية الإسلامية، كالتوحيد، والفقه، وقضايا المجتمع الإسلامي.

وكان محبًا للشعر العربي، وألف قصائد في المسائل العلمية وخاصة الاعتقادية، بالإضافة إلى ما ألفه في المسائل الاجتماعية، ولكنه لم يرغب في أن يُعرف ويشتهر كشاعر، ولذلك لم يحتفظ من أشعاره إلا بالقليل. وقد بلغت مؤلفاته ثمانية وعشرين مؤلفًا، أكثرها مطبوع، منها:

1.               العقائد السلفية (منظومة)، وقد شرحها في كتاب.

2.               الدرر السنية في عقد أهل السنة المرضية (منظومة).

3.               جوهرة الفرائض (منظومة).

4.               اللآلئ السنية في التوحيد والنهضة والأخلاق المرضية (منظومة).

5.               شرح العقائد السلفية بأدلتها العقلية والنقلية.

6.               تطهير الجَنَان والأركان عن دَرَن الشرك والكُفران.

7.               الإسلام والرسول في نظر منصفي الشرق والغرب.

8.               الرد الشافي الوافر على من نفى أمية سيد الأوائل والأواخر.

9.               سبيل الجنة بالتمسك بالقرآن والسنة.

10.         تحذير المسلمين من البدع والابتداع في الدّين.

11.         تطهير المجتمعات من أرجاس الموبقات.

12.         الخمر وسائر المسكرات تحريمها وأضرارها.

13.         الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر المفترى عليه.

14.         الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه.

15.         إعانة القريب المجيب في اختصار "الترغيب والترهيب" وشرحه "تحفة الحبيب".

16.         نيل الأماني شرح مباسم الغواني في نظم عزية الزنجاني في علم الصرف.

17.         نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين.

وقد صدر مؤخرا برنامج موسوعي بعنوان "مكتبة الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي" يعتني بجمع مؤلفات الشيخ – رحمة الله -.

 

وفاته:

أصابه مرض ألزمه الفراش مدة طويلة. حتى وافته المنية صباح الثلاثاء الخامس من جمادى الأولى سنة 1423هـ / الموافق 14/6/2002م عن عمر ناهز الثمانية والثمانين عامًا.

 

وكتبت عدة مؤلفات عن الشيخ - رحمة الله - منها:

1/ أطروحة للدكتوراه بعنوان "جهود العلامة أحمد بن حجر آل بوطامي في تقرير عقيدة السلف والرد على المخالفين“ للباحث إسماعيل بن غصاب العدوي.

2/ أطروحة ماجستير بعنوان "جهود الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي في الدعوة إلى الله“ للباحث غلاب بن حماد الزائدي (1431/1432) بكلية الدعوة وأصول الدين ـ جامعة المدينة المنورة.

3/ أطروحة ماجستير بعنوان "ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ أحمد بن حجر آل بوطامي في النوازل الفقهية جمعًا ودراسة" إعداد عبد الله بن يوسف بن نيروز بن إبراهيم؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1429هـ.

مرات القراءة: 26

مرات الطباعة: 2

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك