SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} (الشورى: 28)



1441533093_7507069134.jpg
شبهات وردود

الرد على شبهة الاختلاط أثناء الحج والطواف بالبيت

الرد على شبهة الاختلاط أثناء الحج والطواف بالبيت
الرد على شبهة الاختلاط أثناء الحج والطواف بالبيت

بتاريخ: 2018-08-16 07:34:37

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

 الشبهة:

 يبرر دعاة الاختلاط المُحَرَّم دعواهم الماجنة بزعمهم أن الرجال والنساء يطوفون سَوِيًّا في الحَرَمِ، ويقيسون على ذلك الاختلاط في أماكن العمل والجامعات.

الجواب:

* أولًا: ما نراه الآن من اختلاط الرجال بالنساء في الطواف ينكروه العلماء، وكذلك رجال الحسبة في الحرم، حيث يحثون النساء على الطواف خلف الرجال، ولكنهم يواجهون صعوبة كبيرة بسبب جهل بعض الناس وعدم تجاوبهم وبسبب اختلاف لغاتهم.

 وسبب آخر وهو الخوف من الضياع فتظل المرأة مع محرمها خشية الافتراق والضياع. أما في حال الزحام الشديد في الحج وغيره ففصل النساء عن الرجال مستحيل !

والأصل هو طواف النساء خلف الرجال كما بينت الأدلة:

روى البخاري عن ابْن جُرَيْجٍ قال:

 أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَال قَال: كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مَعَ الرِّجَال؟

 قُلتُ: أَبَعْدَ الحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟

 قَال: إِي لعَمْرِي لقَدْ أَدْرَكْتُهُ بَعْدَ الحِجَابِ.

 قُلتُ: كَيْفَ يُخَالطْنَ الرِّجَال؟

 قَال:لمْ يَكُنَّ يُخَالطْنَ؛ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا تَطُوفُ حَجْرَةً مِنَ الرِّجَال [بعيدة عنهم لا تُخَالطُهُمْ]، فَقَالتِ امْرَأَةٌ: انْطَلقِي نَسْتَلمْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ – أي: الحجر الأسود - قَالتِ: انْطَلقِي عَنْكِ، وَأَبَتْ، يَخْرُجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِالليْل فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَال، وَلكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلنَ البَيْتَ قمْنَ حَتَّى يَدْخُلنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ. [صحيح البخاري: 1618].

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ما إذا كان الاختلاط في الطواف دليلًا على جواز الاختلاط فأجابوا:

"أما قياس ذلك على الطواف بالبيت الحرام: فهو قياس مع الفارق؛ فإن النساء كن يطفن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مِن وراء الرجال متسترات، لا يداخلنهم ولا يختلطن بهم". [فتاوى اللجنة الدائمة، 12 / 164 ، 165] .

أما بخصوص صلاة الرجال والنساء في المسجد فقد فصل الرسول صلى الله عليه وسلم صفوف الرجال عن النساء في المسجد، وحث على تباعدهم بقوله:

 "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا" [صحيح مسلم: 440]

 وجعل بابًا خاصًّا بالنساء ونهاهم عن الاختلاط حتى في الطريق، وحث النساء على الصلاة بالبيت وليس بمسجده خوف الفتنة.

* ثانيًا: إن الطواف بوضعه الحالي لا يقارَن بما يدعو إليه دعاة الاختلاط في العمل والتعليم، فهناك فرق كبير بين اختلاط عابر للحظات وفي أماكن مفتوحة وأمام الناس، ولا يعرف فيه الرجال النساء، ولا يتجرؤون على الحديث معهن، وبين اختلاط دائم بين نفس الأشخاص لساعات طوال يوميًا وفي أماكن مغلقة حيث يجالس فيها الرجل زميلته ويقابلها أكثر من مقابلته لزوجته، بالإضافة إلى احتمال حدوث الخلوة والاستغلال الجنسي من أجل العلاوات والترقيات والبقاء في الوظيفة !

 إن تشبيه هذا الاختلاط بالاختلاط في الحج أو الأسواق لعجيب حقًّا ولا يبرره إلا فقدان قائله للقدرة على التمييز أو أنه أراد تضليل الناس بأي طريقة فلم يجد سوى هذا القول الواهي!

مرات القراءة: 165

مرات الطباعة: 3

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك