SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

"من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله، وتدبره بقلبه، وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره." (اقتضاء الصراط: 2/270)



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة

حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة
حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة

بتاريخ: 2018-08-30 06:58:33

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

السؤال: ما حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة وصيام شهر محرم، وشهر شعبان كاملين؟

الإجابة: بسم الله والحمد لله، شهر محرم مشروع صيامه وشعبان كذلك، وأما عشر ذي الحجة الأواخر فليس هناك دليل عليه، لكن لو صامها دون اعتقاد أنها خاصة أو أن لها خصوصية معينة فلا بأس.

أما شهر الله المحرم فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم".

 فإذا صامه كله فهو طيب أو صام التاسع والعاشر والحادي عشر فذلك سنة.

وهكذا شعبان فقد كان يصومه كلَّهُ صلى الله عليه وسلم، وربما صامه إلا قليلًا كما صح ذلك من حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما.

وأما عشر ذي الحجة فالمراد التسع لأن يوم العيد لا يصام، وصيامها لا بأس به وفيه أجر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:

"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

 أما النبي صلى الله عليه وسلم فَرُوي عنه أنه كان يصومها وروي أنه لم يكن يصومها ولم يثبت في ذلك شيء من جهة صومه لها أو تركه لذلك.

 (فتاوى ابن باز، الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 416)

مرات القراءة: 181

مرات الطباعة: 3

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك