SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} (الشورى: 28)



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

العلامة الفقيه الأصولي المفسر

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي
محمد الأمين بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي

بتاريخ: 2018-12-05 07:33:45

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اسمه ونسبه :

هو محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشِّنْقِيطِيّ، وُلد رحمه الله في "شِنْقِيط" بموريتانيا، وكان مولده في عام 1325هـ / 1905م .

نشأته وطلبه للعلم :

نشأ رحمه الله يتيمـًا فقد توفي أبوه وهو صغير يقرأ في جزء "عم" فنشأ في بيت أخواله، وكان بيت علم، فحفظ القرآن على يد خاله، وعمره عشر سنوات، وتعلم رسم المصحف على يد ابن خاله، وقرأ عليه كذلك التجويد .

وأخذ الأدب وعلوم اللغة على يد زوجة خاله، فكانت مَدْرَسَتُهُ الأولى بيتَ خالته، فنِعْمَ البيت كان .

أما بقية الفنون فتعلَّم الفقه المالكي وهو السائد في بلاده، فدرس "مختصر خليل" على يد الشيخ محمد بن صالح إلى قسم العبادات، ثم درس عليه أيضـًا "ألفية ابن مالك"، ثم أخذ بقية العلوم على مشايخ متعددين، وكلهم من الجكنيين، وهي القبيلة التي ينتمي إليها الشيخ ، وكانت معروفة بالعلم حتى قيل: "العلم جكني".

وكانت الطريقة المعهودة في بلاده أن يبدأ الطالب بفن واحد من الفنون، ويبدأ بكتابة المتن في اللوح الخشبي فيكتب قدر ما يستطيع حفظه، ثم يمحوه ثم يكتب قدرًا آخر، غير أنه - رحمه الله - تميز في طلب العلم فألزمه بعض مشايخه بأن يقرن بين كل فنَّين حرصـًا منه على سرعة تحصيله.

 

مشايخه:

·                   الشيخ محمد بن صالح.

·                   الشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار الجكني.

·                   الشيخ محمد بن النعمة بن زيدان.

·                   الشيخ أحمد بن عمر.

·                   الشيخ أحمد فال بن آدو الجكني.

·                   الشيخ أحمد بن مود الجكني.

أعماله وجهـوده في نشر العلم قبل قدوم المملكة :

كانت أعماله - رحمه الله -: التدريس والفتيا، واشتهر - رحمه الله - بالقضاء وبالفراسة فيه، وقد كان الناس يفدون إليه من أماكن بعيدة.

أخلاقــه :

كان - رحمه الله - آية في أخلاقه، كرمه، وعفته، وشجاعته، وزهده، وترفُّع نفسه، ولم تكن الدنيا تساوي شيئـًا عنده، وكان غير مكترث بها، ولكن ما جاء من غير سؤال أخذه، وما حصل عليه لم يكن ليستبقيه؛ بل يوزعه على غيره.

منهجه في الفتيا:

كان - رحمه الله - متحفظا في الفتيا، متورعا فيها، وقد سُئل عن تحفظه هذا فقال: إن الإنسان في عافية ما لم يبتلَ، والسؤال ابتلاء، لأنك تقول عن الله ولا تدري أتصيب حكمَ الله أم لا، فما لم يكن عليه نص قاطع - من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وجب التحفظ فيه. وكأنه كان يعلِّم تلامذته الإقلال من الفتوى، والتثبت من العلم .

وكان إذا سُئل عن مسألة في أخريات حياته تباعد عن الفتيا، فإذا اضطر قال: لا أتحمل في ذمتي شيئـًا .. العلماء يقولون كذا وكذا .

جهود الشيخ الدعوية في المملكة :

خرج الشيخ في رحلته إلى الحج والتي ألف فيها كتابـًا خاصـًا احتوى على نكات فقهية ودروس علمية ومحاورات أدبية، وقد كانت نيته الحج ولم يكن في خَلَدِهِ أن يقيم بالمملكة العربية السعودية، لكنه أراد أمرًا وأراد اللهُ خيرًا وفيرًا، فمكث الشيخ في المملكة، واستقر به المقام في المدينة المنورة، ورغب - رحمه الله - في هذا الجوار الكريم، وقام بتفسير القرآن مرتين.

وفي سنة 1317هـ افتُتح معهد علمي بالرياض وكلية للشريعة وأخرى للغة، واختير الشيخ للتدريس بالمعهد والكليتين، فتولى تدريس التفسير والأصول إلى سنة 1381هـ .

ومكث الشيخ بالرياض عشر سنوات وكان يقضي الإجازة بالمدينة ليُكمل التفسير، وكان - رحمه الله - يدرس في مسجد الشيخ محمد آل الشيخ في الأصول، كما كان يخص بعض الطلاب بدرس آخر في بيته، وقد كان بيته أشبه بمدرسة يؤمها الصغير والكبير والقريب والبعيد .

ولما أُنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كان الشيخ - رحمه الله - علمـًا من أعلامها، يرجع إليه طلابها كما يرجع إليه شيوخها، وفي سنة 1386هـ افتتح معهد القضاء العالي بالرياض فكان الشيخ يذهب لإلقاء المحاضرات المطلوبة في التفسير والأصول .

ولما شُكلت "هيئة كبار العلماء" كان - رحمه الله - عضوًا من أعضائها، وكان رئيسـًا لإحدى دوراتها، كما كان - رحمه الله - عضوًا في "رابطة العالم الإسلامي".

تلاميذه:

·                   الشيخ عبد العزيز بن باز.

·                   الشيخ محمد الصالح بن عثيمين.

·                   الشيخ عبد الرحمن البراك.

·                   الشيخ بكر أبو زيد.

·                   الشيخ عطية محمد سالم.

·                   الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي.

·                   الشيخ حماد الأنصاري.

·                   الشيخ سعد بن محمد الشقيران مفتي في القويعية وإمام وخطيب جامعها القديم.

·                   الشيخ عبد الرحمن بن عبوده.

قالوا عنه:

       قال فيه الشيخ محمد بن إبراهيم: "مُلئَ علمًا من رأسه إلى أخمص قدميه".

       قال عنه الشيخ ابن باز: "مَن سمع حديثه حين يتكلم في التفسير يعجب كثيرًا من سَعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته، ولا يملُّ سماع حديثه".

       قال عنه العلامة الألباني: مِنْ حيث جَمعه لكثير من العلوم ما رأيتُ مثله، وشبهه بشيخ الإسلام ابن تيمية .

       قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد: "لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو".

       قال الشيخ حمَّاد الأنصاري: "له حافظةٌ نادرةٌ قوية، ويُعتبر في وقته نادرًا".

مؤلفاته :

خاض الشيخ - رحمه الله - غمار التأليف منذ نعومة أظفاره، فألف وهو في بلاده :

·                   نظمـًا في أنساب العرب.

·                   رجزًا في فروع مذهب مالك .

·                   ألفية في المنطق .

·                   نظمـًا في الفرائض .

وهذه المؤلفات الأربعة مازالت مخطوطة.

وألف في المملكة العربية السعودية:

·                   منع المجاز في المُنَزَّل للتعبد والإعجاز .

·                   دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب .

·                   مذكرة الأصول على "روضة الناظر" .

·                   آداب البحث والمناظرة .

·                   أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن .

·                   الأسماء والصفات نقلًا وعقلًا.

·                    منهج التشريع الإسلامي وحكمته.

·                   الأحاديث النبوية في فضائل معاوية.

وفاته :

توفي - رحمه الله - ضحى يوم الخميس 17 من ذي الحجة 1393هـ / الموافق يناير 1974 بمكة المكرمة مرجعه من الحج، ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون في مكة - رحمه الله -.

مرات القراءة: 47

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك