SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

ناصر السنة وقامع البدعة

الشيخ محمد بن خليل بن حسن هَرَّاس

الشيخ محمد بن خليل بن حسن هَرَّاس
الشيخ محمد بن خليل بن حسن هَرَّاس

بتاريخ: 2018-12-26 07:19:07

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اسمه ونسبه :

هو ناصر السنة وقامع البدعة الشيخ الدكتور محمد بن خليل بن حسن هَرَّاس - رحمه الله تعالى -.

مولده:

ولد - رحمه الله - عام 1915م في بلدة "الشين" (بمركز قطور، بمحافظة الغَرْبِيَّة، إحدى محافظات مصر).

تعليمه:

 طلب العلم في الأزهر الشريف عام 1926م، وتخرج بكلية أصول الدين عام 1940م، وحصل على درجة الماجستير بالأزهر عن موضوع: (ابن تيمية السلفي).

 شغل وظيفة أستاد بكلية أصول الدين، ثم طلبه سماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز لكي يدَرِّسَ العقيدة الإسلامية بمكة المكرمة، فشَغَلَ منصبَ رئيس قسم العقيدة الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة أم القُرَى.

 وبعد عودته إلى مصر شغل منصب نائب الرئيس العام لجمعية أنصار السنة المحمدية، ثم الرئيس العام لها.

نقطة تحول:

تخصص د. هراس في علم الفلسفة والمنطق بعد تخرجه من جامعة الأزهر، وكان يُكِنُّ -آنذاك- العداء لابن تيمية لما يُقَال من أنه عدو للفلاسفة وأصحاب المنطق. فلما أراد التقدم للحصول على درجة العالِمِيَّة أشار عليه البعض أن يكتب أطروحته في الرد على ابن تيمية، واستجاب الشيخ فجمع ما وقعت عليه يداه من كتب ابن تيمية، ثم عكف على دراستها لثلاثة أشهر، فانتهى بعد هذه الدراسة إلى الإقرار - بحسب تعبيره - بأنه: "لم يفهم الإسلام إلا بعد دراسة هذه الكتب"، وقام الشيخ بتحويل موضوع الأطروحة إلى الانتصار لابن تيمية ومنهجه بعنوان: "ابن تيمية السلفي".

عقيدته:

كان - رحمه الله - سلفي العقيدة شديد التمسك بها، وناصرًا لها، كما كان شوكة في حلوق المبتدعة.

 ولقد ظل - رحمه الله - طوال حياته مدافعًا عن الحديث الشريف الصحيح من اعتداءات منكري السُّنَّة، فكان أول مَنْ رَدَّ عليهم كيدَهُم، فتعرَّضَ لمحاولات عديدة للقتل من متشددي الصوفية ومنكري السنة، فنجَّاهُ اللهُ حتى يكون شوكةً في حلوقهم.

مميزاته :

تميز الشيخ محمد خليل هراس بقوة الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة مما يشير إلى رسوخه وتمكنه في العلم، كما تميز بتمسكه الشديد بالكتاب والسنة، والرد اليهما وتحكيمهما في جميع الأمور.

مكانته العلمية :

كان - رحمه الله - على قدر كبير من التميز في دراسة العقيدة السلفية، ملمًّا إلمامًا دقيقًا بفكر الفِرَق الضَّالَّة المختلفة، وكانت له قدرة على أن يتكلم في موضوعات تحسبها لأول وهلة من أعقد قضايا الاعتقاد لكن الشيخ - رحمه الله - كانت له قدرة عجيبة على أن يُجَلِّيَ غامضَ الأمور.

مؤلفاته:

له مؤلفات عديدة، منها:

·       "ابن تيمية السلفي". (وهي أطروحته التي نال بها درجة العالمية (الدكتوراه) من الأزهر).

·       "الصفات الإلهية عند ابن تيمية".

·       "ابن تيمية ونقده لمسالك المتكلمين في مسائل الإلهيات".

·       "شرح العقيدة الواسطية".

·       "شرح القصيدة النونية لابن القيم" في مجلّدين.

كما أنه قام بتحقيق العديد من كتب التراث الإسلامي، منها:

·       تحقيق وتعليق على كتاب "السيرة النبوية" لابن هشام.

·       تحقيق وتعليق على كتاب "التوحيد" لابن خُزيمة.

·       تحقيق ونقد كتاب "الخصائص الكبرى" للسيوطي.

·       تحقيق كتاب "المغني" في الفقه لابن قدامة المقدسي.

·       تحقيق وتعليق على كتاب "الأموال" لأبي عُبيد القاسم بن سَلَّام.

قالوا عنه:

قال عنه فضيلة الشيخ محمد رشاد الشافعي: "كان يلاقي - رحمه الله - مِنْ عَنَتِ الجبارين وكَيْدِ المبتدعين وزنادقة الملحدين ما لا يطقه إلا الصابرون والمحتسبون".

وقد حصل الباحث "موسى واصل السلمي" على درجة الماجستير من كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة على درجة الماجستير في العقيدة عن بحث: "الشيخ خليل هراس وجهوده في تقرير عقيدة السلف".

وكان اختياره للهراس - رحمه الله - كما يقول الباحث: "لاتصاف مؤلفات الشيخ بغزارة العلم، ووضوح الأسلوب، والفهم الدقيق لما عليه المخالفون لعقيدة السلف مما يجعل القيام لإبراز هذه الجهود فيه خير عظيم ونفع عميم".

وفاته :

توفى - رحمه الله - في شهر شعبان عام 1395 / الموافق سبتمبر عام 1975م بعد حياة حافلة بالعطاء، وكانت آخر خطبة له بعنوان: "التوحيد وأهمية العودة إليه".

مرات القراءة: 221

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك