SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

من صفات الصدِّيقين قال ابن القيم - رحمه الله -: "مقت النفس في ذات الله من صفات الصدِّيقين.. ويدنو العبد به من ربه تعالى في لحظة واحدة أضعاف أضعاف ما يدنو بالعمل". (إغاثة اللهفان)



1441533093_7507069134.jpg
كلمة الموقع

أثر العقيدة في سلوك الأسرة المسلمة

أثر العقيدة في سلوك الأسرة المسلمة
أثر العقيدة في سلوك الأسرة المسلمة

بتاريخ: 2018-12-30 07:59:57

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

قبل أن تتكون الأسرة المسلمة وضعت شريعتنا الغراء قواعد وضوابط تضمن قيام هذه الأسرة ونشأتها على أساس من العقيدة الصحيحة والإيمان القوي بالله - عز وجل -.

فمن جانب الرجل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك" (البخاري 5090، مسلم 1466)، وذات الدين هي ذات العقيدة الصافية، فهذه بداية صحيحة لتكوين الأسرة، فإذا اختار الشاب ذات الدين بدأ التكوين العقدي السليم للأسرة.

وفي المقابل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأولياء المرأة: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" (ابن ماجه 1967، وحسنه الألباني: الصحيحة 1022)، والمقصود من ترضون عقيدته الصحيحة وإيمانه القوي بالله - عز وجل -.

وبالتقاء المؤمن صاحب العقيدة الصحيحة مع المؤمنة صاحبة العقيدة السنية السلفية تنشأ الأسرة من بدايتها نشأة عقدية صحيحة، قال تعالى: }وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ{ [الأعراف: 58].

 والذرية التي تتولد من هذه الزيجة التي قامت على أسس عقدية، هي محط عناية الأبوين معًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" (البخاري 7138)، ثم تأتي العناية الفائقة بالعقيدة ممثلة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة" أي: فطرة الإسلام "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" (البخاري: 1385).

فإذا ما استقر في يقين الأسرة مقتضى لا إله إلا الله محمد رسول الله وهو الانخلاع من عبودية غير الله تبارك وتعالى؛ من الشركيات والوثنيات، والعادات الجاهلية، وطاعة أهل الإلحاد والفسق وأهل الفجور، والانخلاع إلى طاعة الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له، تحقق موعود الله لها بالحياة الطيبة.

وإذا ما استقر في يقين الأسرة أن الله - سبحانه وتعالى - هو الرزاق ذو القوة المتين، أضفى على الأسرة الطمأنينة على حياة الأسرة، ويبعد عنها شبح الخوف من الفقر.

وهكذا ... فإن هذه العقيدة - بكل تفاصيلها - إذا استقر مدلولها علميًا وعمليًا في حياة الأسرة استقرارًا عميقًا باتت تنعم برضوان الله تبارك وتعالى }وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [النحل: 97].

مرات القراءة: 118

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك