SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

من صفات الصدِّيقين قال ابن القيم - رحمه الله -: "مقت النفس في ذات الله من صفات الصدِّيقين.. ويدنو العبد به من ربه تعالى في لحظة واحدة أضعاف أضعاف ما يدنو بالعمل". (إغاثة اللهفان)



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

أجساد الأنبياء وهل يجوز الاستغاثة بهم؟

أجساد الأنبياء وهل يجوز الاستغاثة بهم؟
أجساد الأنبياء وهل يجوز الاستغاثة بهم؟

بتاريخ: 2019-01-03 08:08:56

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية: هل تأكل الأرض أجساد الأنبياء؟

فأجابت بقولها من الفتوى رقم ( 19219):

إن الله حرم أجساد الأنبياء والرسل على الأرض أن تأكلها، فهي باقية كما هي، وهم أحياء في قبورهم حياة برزخية الله أعلم بكيفيتها، وليست كحياتهم في الدنيا، وأرواحهم في الجنة، وهكذا أرواح المؤمنين وروح نبينا محمد في الرفيق الأعلى في الجنة؛ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن أوس بن أبي أوس الذي ذكر في آخره: "إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم"، وأخرجه أبو داود وابن ماجه في (سننهما) بنحوه بإسناد صحيح.

 ومع هذا كله لا يجوز دعاؤهم ولا الاستغاثة والاستعانة بهم ولا النذر لهم، بل ذلك كله شرك بالله؛ لقول الله تعالى: }وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا{، وقوله سبحانه:  }وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ{، وقوله عز وجل: }ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ{، وهذه الآيات الكريمات وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث تعم الأنبياء والصالحين والملائكة وغيرهم، وقد أجمع أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان على تحريم ذلك.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

مرات القراءة: 102

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك