SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

يَستَرضِي رَبَّه قال ابن القيم - رحمه الله -: "للْعَبدِ رَبٌّ هو مُلاقِيه وبَيتٌ هو ساكِنُه فيَنبغِي له أن يَستَرضِي رَبَّه قبلَ لِقائِه ويُعمِّر بَيتَه قبلَ انتِقالِه إليه". )الفوائد: ص 31)



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

الإمام القدوة العابد الفقيه المحدث

ابن بَطَّة العُكْبَرِيّ

ابن بَطَّة العُكْبَرِيّ
ابن بَطَّة العُكْبَرِيّ

بتاريخ: 2019-01-24 07:21:57

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اسمه ونسبه ونسبته وكنيته :

هو الإمام أبو عبد الله، عُبيد الله بن محمد بن محمد بن حَمْدَان، العُكْبَرِيّ، الحنبلي، الشهير بابن بَطَّة، وهو لقب أحد أجداده.

و"العُكْبَرِيّ" - بضم العين، وسكون الكاف، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء المكسورة - نسبة إلى بلدة يقال لها: "عُكْبَرَا" - على نهر دجلة شمال بغداد - وهي موطن ابن بَطَّة .

مولده :

 ولد يوم الاثنين لأربعٍ خَلَوْنَ من سنة 304.

نشأته العلمية ورحلاته :

نشأ ابن بطة في حِجْرِ والده - وقد كان والده محبًّا للعلم - فاعتنى به والده منذ صغره، وأوفده إلى بغداد وهو غلام لم يناهز العاشرة من عمره. ثم إن ابن بطة سافر إلى أمصار كثيرة غيرها –أيضًا- ليأخذ العلم عن علماء عصره، فسافر إلى البصرة والشام ومكة وغيرها.

قال ابن بطة عن نفسه :

"... كان لأبي ببغداد شركاء، فقال له أحدهم: ابعث بابنك إلى بغداد ليسمع الحديث، قال: هو صغير! قال: أنا أحمله معي، فحملني معه، فجئتُ فإذا ابن مَنِيْعٍ يُقْرَأُ عليه الحديث.

فقال لي بعضهم: سل الشيخ أن يُخْرِجَ إليك "معجمه"، فسألتُ ابنه، فقال: نريد دراهم كثيرة، فقلتُ: لأمي طاق ملحم آخذه منها وأبيعه.

قال: ثم قرأنا عليه "المعجم" في نفرٍ خَاصٍّ في نحو عشرة أيام -وذلك في آخر سنة خمس عشرة (أي وثلاثمائة) وأول سنة ست عشرة، فأذكر قال: حدثنا إسحاق الطالقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المستملِي: خذوا هذا قبل أن يولد كل محدث على وجه الأرض اليوم، وسمعتُ المستملي -وهو أبو عبد الله ابن مِهْرَان- يقول له: "مَنْ ذكرتَ يا ثَبْتَ الإسلام؟".

أشهر شيوخه وتلامذته :

قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء":

روى عن: أبي القاسم البَغَوِيّ، وابن صَاعِد، وأبي ذَر ابن البَاغندِيّ، وأبي بكر بن زياد النَّيْسَابُورِيّ، وإسماعيل الوَرَّاق، والقاضي المَحَامِلِيّ، ومحمد بن مخلد، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن أحمد بن ثابت العُكْبَرِيّ، ورحل في الكهولة فسمع من علي بن أبي العقب بدمشق، ومن أحمد بن عبيد الصفار بحمص، .. وجماعة.

حدث عنه :

أبو الفتح ابن أبي الفوارس، وأبو نَعِيم الأصبهاني، وعُبيد الله الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو إسحاق البرمكي، وأبو محمد الجوهري، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي، .. وآخرون، وآخر مَنْ روى عنه بالإجازة علي بن أحمد ابن البسري.

مؤلفاته:

1.    "السنن".

2.    "الإبانة الكبير".

3.    "الإبانة الصغير".

4.    "التفرد والعُزْلَة".

5.    "المناسك".

6.    "تحريم النميمة".

7.    "صلاة الجماعة".

8.    "إبطال الحِيَل".

قالوا عنه:

 - قال تلميذه العتيقي: "وكان شيخًا صالحًا مستجاب الدعوة".

 - وقال أبو سعد السَّمْعَانِيّ: "كان إمامًا فاضلًا عالمًا بالحديث وفقهه، أَكْثَرَ مِن الحديث، وسمع جماعة من أهل العراق، وكان مِن فقهاء الحنابلة. صنف التصانيف الحسنة المفيدة".

 - وقال الذهبي: "كان إمامًا في السُّنَّة، إمامًا في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة".

 - وقال عبد الحميد بن علي العُكْبَرِيّ: "لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بَطَّة".

 - وقال القاضي أبو حامد الدلوي عن ابن بطة: "كان أمَّارًا بالمعروف، ولم يبلغه خبر منكر إلا غَيَّرَهُ".

وفاته:

 توفي ابن بطة في المحرم سنة 387، وله 83 سنة.

مرات القراءة: 99

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك