SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ، فلما غربتِ الشمسُ قال: "يا أبا ذرٍّ، هل تدري أين تذهبُ هذه"؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ! قال: "فإنها تذهبُ تستأذنُ في السجودِ فيؤذنُ لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيثُ جئتِ، فتطلُعُ من مغربِها"، ثم قرأ: {ذلك مستقرٌّ لها}. أخرجه البخاري (7424) واللفظ له، ومسلم (159)



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

العلامة المحقق الشيخ

إبراهيم بن عبد العزيز السويح النجدي

إبراهيم بن عبد العزيز السويح النجدي
إبراهيم بن عبد العزيز السويح النجدي

بتاريخ: 2019-01-30 07:23:10

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اسمه ومولده ونشأته :

هو الشيخ العلامة القاضي إبراهيم بن عبدالعزيز بن إبراهيم السويح، ولد في (روضة سدير) في 25 / 7 / 1327هـ.

ونشأ في بيت علم ودين فقد كان أبوه الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم السويح من أهل العلم المشهود لهم بالعلم والفضل والوجاهة بين أهل المنطقة.

تعلم الشيخ إبراهيم في (روضة سدير) القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة، وقد تعلم القرآن على الشيخ عبدالله بن فنتوخ، وأتم حفظ القرآن وله من العمر تسع سنين.

طلبه للعلم :

قرأ الشيخ على بعض علماء بلدته، ثم رحل إلى "المجمعة" للقراءة على بعض مشايخها ومنهم الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري.

ثم رحل إلى الرياض وفيها قرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم في نحو سبع سنين، وأخذ أيضًا عن الشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ والشيخ صالح آل الشيخ والشيخ عبدالله بن محمد بن حميد.

وأخذ كذلك عن الشيخ ابن سليم في القصيم، والشيخ ابن زاحم والشيخ ابن يوسف وغيرهم.

في عام 1353هـ دخل المعهد العلمي السعودي، وأخذ من مبادئ دروسه المقررة.

ورحل الشيخ إلى الحجاز، وجاور بمكة، وأخذ عن مشاهير علمائها ومنهم الشيخ عبدالعزيز بن مانع والشيخ محمد عبدالرزاق حمزة.

أعماله :

تقلد الشيخ أعمالًا كثيرة، كان من أهمها تولى القضاء في تبوك بأمر ملكي، ورئاسة محاكم المقاطعة الشمالية (في العلا وتبوك وملحقاتها).

مؤلفاته :

للشيخ كتاب في الرد على عبدالله بن علي القصيمي أسماه (بيان الهُدَى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال) في مجلدين ضخمين طُبِعَا في المطبعة السلفية بالقاهرة عام 1368هـ.

وللشيخ رد على الرافضة توفي قبل إتمامه.

وفاته :

أصيب في آخر عمره بداء الاستسقاء فدخل المستشفى اللبناني في جدة فلم يُقَدَّر له الشفاء، وكانت وفاته رحمه الله في آخر رمضان من عام 1369هـ بمكة، وصلي عليه بالمسجد الحرام.

مرات القراءة: 54

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك