SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

إمام الأئمة ابن خُزَيْمَة

إمام الأئمة ابن خُزَيْمَة
إمام الأئمة ابن خُزَيْمَة

بتاريخ: 2019-02-19 07:41:04

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

الاسم والنسب:

محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بن المغيرة بن صالح بن بكر، السُّلَمِيّ، النَّيْسَابُورِيّ، المُلقب بإمام الأئمـة.

مولده:

وُلد في نيسابور، في شهر صفر سنة (223هـ).

رحلاته في طلب العلم:

أراد ابن خزيمة أن يرتحل لسماع الحديث النبوي، وكان يرغب في الذهاب إلى الإمام قتيبة بن سعيد، فاستأذن أباه، فأجابه: "اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك".

يقول ابن خزيمة: "فاستظهرتُ القرآن، فقال لي: "امكث حتى تصلي بالختمة"، ففعلتُ، فلما عَيَّدْنَا أَذِنَ لي، فخرجتُ إلى "مَرْو"، وسمعت بِـ"مَرْو الرُّوذ" (وهي مدينة قديمة، موضعها الآن في جمهورية تركمانستان) من محمد بن هشام - يعني صاحب هُشَيم - فنعى إلينا قتيبة".

شيوخه:

إسحاق ابن رَاهَوَيْه، ومحمد بن حُمَيد، محمود بن غَيْلَان، وعُتبة بن عبد الله المَرْوَزِيّ، وعلي بن حُجر، وأحمد بن مَنِيع، وبِشر بن مُعَاذ، وأبو كريب، وعبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيّ، وأخوه يعقوب، وإسحاق بن شاهين، وأممٌ سواهم.

تلاميذه:

البخاري، ومسلم في غير (الصحيحين)، وأحمد بن المبارك المستَمْلِي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو العباس الدغولي، وأبو علي الحسين بن محمد النَّيْسَابُورِيّ، وأبو حاتم البُسْتِيّ، وأمم غيرهم.

عقيدته:

كان الإمام ابن خزيمة على عقيدة أهل السنة، عقيدة السلف، وكان شديدًا على أهل البدع، ومن أقواله:

- القرآن كلام الله، ووحيه، وتنزيله، غير مخلوق، ومَن قال شيء منه مخلوق، أو يقول: إن القرآن محدث، فهو جهمي.

- من لم يُقرّ بأن الله - تعالى - على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه، يُستتاب فإن تاب وإلا ضُربت عنقه.

- نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدِّق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب مِنْ غَيْرِ أَنْ نَصِفَ الكيفيةَ؛ لأنَّ نبينا المصطفى لم يَصِفْ لنا كيفيةَ نزول خالقنا إلى سماء الدنيا.

- إنَّ الله سميعٌ بصيرٌ كما أَعْلَمَنَا خالِقُنَا وبارئنا، ونقول: مَنْ له سَمْعٌ وبَصَرٌ مِنْ بَنِي آدم فهو سميعٌ بصيرٌ، ولا نقولُ إنَّ هذا تشبيه المخلوق بالخالق.

مصنفاته:

ترك الإمام ابن خزيمة كتابين عظيمين، هما:

1- "صحيح ابن خزيمة".

2- "كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل".

أقوال العلماء:

- قال الذهبي: "الحافظ، الحُجَّة، الفقيه، شيخ الإسلام، إمام الأئمة، أبو بكر السُّلَمِيّ النَّيْسَابُورِيّ، الشافعي، صاحب التصانيف ... وعني في حداثته بالحديث والفقه، حتى صار يُضْرَبُ به المَثَل في سَعَة العلم والإتقان".

- وقال أبو حاتم ابن حِبَّان البُسْتِيّ: "ما رأيتٌ على وجه الأرض مَنْ يحفظ صناعة السُّنَن، ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها حتى كأنَّ السُّنَنَ كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق بن خُزيمة فقط".

- وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "كان ابنُ خزيمة إمامًا ثبتًا معدوم النظير".

وفاته:

مرض الإمام ابن خزيمة ليلة الأربعاء، ومات بعد العشاء الآخرة من ليلة السبت في الخامس من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثمائة (311هـ) عن ثمان وثمانين سنة.

مرات القراءة: 515

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك