SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

الشيخِ أبو إسحاقَ الحُوَينيِّ

الشيخِ أبو إسحاقَ الحُوَينيِّ
الشيخِ أبو إسحاقَ الحُوَينيِّ

بتاريخ: 2019-04-03 07:45:03

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اسمُهُ ومولدُهُ:

هوَ: حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحُوَينِيُّ المصريُّ (وإسحاقُ هذا ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـنًا بكنيةِ الصحابيِّ سـعدِ بنِ أَبي وقاصٍ - رضي الله عنه - وكنيةِ الإمامِ أبيْ إسحاقَ الشاطبيِّ - رحمهُ اللهُ -).

وُلدَ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ 6/ 1956م بقريةِ "حُوَيْنٍ" بمركزِ الرياضِ منْ أعمالِ محافظةِ كفر الشيخِ بمصرَ.

عائلتُهُ:

وُلدَ الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ متوسطة الحال لا تعرفُ إلا الزراعةَ، لهَا وجاهتُهَا في القريةِ واحترامُهَا، بسببِ معاملتِهَا الطيبةِ للناسِ وما اشتُهرَ عنِ الأبِّ منْ حُسنِ خلقِهِ، وكانَ متدينًا بالفطرةِ - كحالِ عامةِ القَرويينَ إذْ ذاكَ - يحبُّ الدينَ.

دراستُهُ النظاميةُ:

أُدخلَ الشيخُ المدرسةَ الابتدائيةَ الحكوميةَ غيرَ الأزهريةِ بقريةٍ مجاوِرةٍ (الوزاريةِ)، فأمضَّىٰ فيْهَا ستَّ سنواتٍ، ثم انتقل إلىٰ المرحلةِ الإعداديةِ فيْ مدينةِ "كفرِ الشَّيْخِ" بمدرسةِ الشهيدِ حمدي الإعداديةِ، وفي السنةِ الأولىٰ منْهَا بدأ كتابةَ الشعرِ، ثم انتقل منْهَا إلىٰ المرحلةِ الثانويةِ بالقسمِ العلميِّ بمدرسةِ الشهيدِ رياضٍ الثانويةِ بمدينة كفر الشيخ أيضا.

وبعدَ إنهاءِ الدراسةِ الثانويةِ حدثَ جدالٌ حولَ أيِّ الكلياتِ يدخلُ الشيخُ، فتردّدَ بينَ ذلك حتَّىٰ استقرَ في قسمِ اللغةِ الأسبانيةِ بكليةِ الألسنِ بجامعةِ عينِ شمسٍ بـالقاهرةِ، والتِي لمْ يخرج عنِ الثلاثةِ الأُوَلِ في سني الدراسة الثلاثةِ الأولىٰ وفي الرابعةِ نزلَ عنْهُمْ، وتخرَّجَ فيْهَا بتقديرٍ عامٍ امتيازٍ. وكانَ يريدُ أنْ يصبحَ عضوًا فيْ مَجْمَعِ اللغةِ الأسبانيِّ، وسافرَ بالفعلِ إلىٰ أسبانيا بمنحةٍ منَ الكليةِ، لكنَّهُ رجعَ لعدمِ حبِّه البلدَ هناكَ.

الرحلةُ العلميةُ:

في حياتِهِ في القريةِ والمدينةِ (مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ) لمْ يكنْ هناكَ اهتمامٌ منْه ولا منْ أحدٍ بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانوا يعرفُونَ صفة الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰ سافرَ الشيخُ فِي أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م) إلىٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبدِ الحميدِ كِشكٍ - رحمهُ اللهُ - فيْ مسجدِ 'عينِ الحياةِ'. ومرةً وجدَ بعدَ الصلاةِ كتابًا يباعُ علىٰ الرصيفِ للشيخِ الألبانيِّ - رحمهُ اللهُ – وهو كتابَ "صفةِ صلاةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منَ التكبيرِ إلىٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا"، فتصفَّحَهُ، لكنَّه وجدَهُ باهظ السعر (15 قرشًا) فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ تلخيصِ الكتاب فاشتراه، فقرأَه، ولما أنهىٰ القراءةَ وجدَ أنَّ كثيرًا مما يفعلُه الناسُ في الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمنًا نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ بطريقةِ الشيخِ في العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التي أوقفتْهُ علىٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ منهجِ السلفِ، والتي بسطَ فيْهَا الشيخُ الكلامَ علىٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ أيضًا كلامًا عنِ الأئمةِ المتبوعينَ - رحمَهُمُ اللهُ - إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً وأمواتًا.

وقدْ لفتتَ انتباهَهُ جدًّا حواشِيْ الكتابِ - معَ جهلِهِ التامِّ فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ، بلْ لقدْ ظلَّ فترةً منَ الزمنِ - كمَا يقولُ - يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ - فهُوَ، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰ أنْ يتعلمَ هذا العلمَ .. علمَ الحديثِ.

وتوالتِ الأيامُ، ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ البحث عنْ كتبٍ فيْ هذَا العلمِ، فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ في الأحاديثِ الموضوعةِ" للشَّوْكَانِيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰ .. لقدْ رأىٰ أنَّ كثيرًا منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ حياتِهِمْ لا تثبتُ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

وأخذَ الشيخُ يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوهُ علىٰ الشيخِ محمدِ نجيبٍ المُطِيعِيِّ - رحمهُ اللهُ -.

وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰ المائةِ حديثٍ الأُولىٰ منْ كتابِ "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للعلامة الألبانيِّ رحمهُ اللهُ، فوجدَ الشيخَ يركزُ علىٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ.

ولاحظَ أبو إسحاق أنَّ أحكامَ الألباني علىٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ "منكرٌ" ومرةً يقولُ "ضعيفٌ" ومرةً "باطلٌ"، فأخذَ يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ الشيخَ المُطِيعِيَّ - رحمهُ اللهُ -، فدلَّهُ علىٰ كتابِهِ "تبسيطُ علومِ الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السُّنَّةِ وأمهاتِ الكتبِ التي كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ معاني المصطلحاتِ.

يقولُ أبو إسحاق: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الألبانيِّ رحمهُ اللهُ) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. ا. هـ.

مَنْ أخذَ عنهُمْ:

- ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المُطيعيِّ فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيحِ الإمامِ البخاريِّ، المجموعِ للإمامِ النوويِّ، الأشباهِ والنظائرِ للإمامِ السيوطيِّ، إحياءِ علومِ الدينِ لأبيْ حـامدٍ الغزاليِّ - رحمَهُمُ اللهُ - ولزِمَ الشيخُ الشيخَ المطيعيَّ نحوًا من أربعِ سنواتٍ.

- وأخذَ علىٰ الشيخِ سيدِ سابقٍ - رحمهُ اللهُ -.

- وأخذَ علىٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' في الجامعِ الأزهرِ فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ.

- وأخذَ بعضَ قراءةِ ورشٍ علىٰ خالِهِ (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).

- وسافرَ الحويني إلـىٰ الألبانيِّ فيْ الأردنِ أوائلَ المحرمِ سنةَ 1407هـ وكانَ معَهُ لشهرٍ تقريبًا كانَ - كمَا يقولُ - منْ أحسنِ أيامِهِ.

وقدْ قابلَهُ مرةً أخرىٰ فيْ موسمِ الحجِّ فيْ الأراضيْ المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ وآخرَ حجةٍ للشيخِ الألبانيِّ - رحمهُ اللهُ -، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا.

فعلىٰ هذَا فإنَّ الحويني لمْ يلقَ الألبانيَّ - رحمهُ اللهُ - إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتَهُ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ أشرطةِ تسجيل (كاسيتْ)، ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ باسمِ "مسائلِ أبي إسحاقَ الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ.

وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، فأخذَ عنْ:

- عبدِ اللهِ بنِ قاعودٍ - رحمهُ اللهُ - حضرَ بعضَ مجالسٍ في شرحِ كتابِ "الكافيةِ في الجدلِ" لإمامِ الحرمين الجُويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالحٌ آلُ الشيخِ.

- عبدِ العزيز بنِ بازٍ - رحمهُ اللهُ - حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ في شروحٍ لكتبِ: "سننِ النسائيِّ"، "مجموعِ الفتاوىٰ" للإمامِ ابنِ تيميةَ، و"كتابِ التوحيدِ" للإمامِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ - رحمَهُمُ اللهُ -.

- كمَا قابلَ الشيخَ ابنَ العثيمينِ - رحمهُ اللهُ - فيْ الحرمِ، وسألَهُ بعضَ مسائلٍ.

مشروعاتُهُ العلميَّةُ:

للشيخِ مَا يربُو علىٰ مائةَ مشروعٍ، منهَا مَا اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، وهي تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ، منْهَا:

·       "تنبيهُ الهاجدِ إلىٰ مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ / استدراكاتٌ.

·       "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ للإمامِ ابنِ كثيرٍ". تأليفٌ / تحقيقٌ وتخريجٌ.

·       "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ).

·       "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ

·       "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا).

·       "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بِشْرَانَ. تحقيقٌ.

·       "المنتقىٰ" للإمامِ ابنِ الجَارُودِ. تحقيقٌ.

·       "تَعِلَّةُ المَفْؤودِ شرحُ منتقىٰ ابنِ الجارودِ". تأليفٌ / تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ.

·       "الديباج علىٰ صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ للسيوطيِّ". تحقيقٌ وتخريجٌ.

·       "مسامرةُ الفاذِّ بمعنىٰ الحديثِ الشاذِّ". تأليف.

·       "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليف.

·       "المعجمُ" للحافظ ابنِ جُمَيعٍ. تحقيقٌ.

·       "نبعُ الأمانيْ في ترجمةِ الشيخِ الألباني".

·       "الثمرُ الداني فيْ الذبِّ عنِ الألباني".

الثناء عليه:

- قال الألباني (الصحيحة ج5 ح2457) مختصًّا المشتغلينَ الأقوياءَ فيْ علمِ الحديثِ: "فعسىٰ أنْ يقومَ بذلكَ بعضُ إخوانِنَا الأقوياءُ في هذَا العلمِ كالأخِّ عليٍّ الحلبيِّ، وسميرٍ الزهيريِّ، وأبي إسحاقَ الحوينيِّ، ونحوِهِمْ جزاهُمُ اللهُ خيرًا". ا. هـ.

- وقال أيضًا (الصحيحة ج7 ح3953 والذي نُشرَ بعدَ وفاتِهِ): "هذَا، ولقدْ كانَ منِ دواعِي تخريجِ حديثِ الترجمةِ بهذَا التحقيقِ الذيْ رأيتَهُ أنَّ أخانَا الفاضلَ أبَا إسحاقَ الحوينيَّ سُئلَ في فصلِهِ الخاصِّ الذي تنشرُهُ مجلةُ التوحيدِ الغراءِ في كلِّ عددٍ منْ أعدادِهَا، فسُئلَ - حفظَهُ اللهُ وزادَهُ علمًا وفضلًا - عنْ هذَا الحديثِ في العددِ الثالثِ (ربيعِ الأولِ 1419هـ) فضعفَهُ، وبينَ ذلكَ ملتزمًا علمَ الحديثِ ومَا قالَهُ العلماءُ في رواةِ إسنادِهِ، فأحسنَ فيْ ذلكَ أحسنَ البيانِ، جزاهُ اللهُ خيرًا، لكني كنتُ أودُّ وأتمنىٰ أنْ يُتبعَ ذلكَ ببيانِ أنَّ الحديثَ بأطرافِهِ الثلاثةِ صحيحٌ؛ حتىٰ لا يتوهمَنَّ أحدٌ منْ قراءِ فصلِهِ أنَّ الحديثَ ضعيفٌ مطلقًا، سندًا ومتنًا، كمَا يُشعرُ ذلكَ سكوتُهُ عنِ البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ في هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذي تمنيتُهُ لَهُ في كثيرٍ منَ الأحاديثِ التي يتكلمُ علىٰ أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التي تُقَوي الحديثَ، لكنَّ الأمرَ - كمَا قيلَ -: كفىٰ بالمرءِ فخرا أنْ تعدَّ معايبُهُ". ا. هـ.

- وقالَ العلامة بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ - رحمه الله - في مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9-10) وذكرَ منْ أفردَ كتبًا لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغني عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جُنَّةُ المرتابِ بنقدِ المغني عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثاني، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ في الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ". ا. هـ.

- وقالَ أيضًا في الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جُنَّةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ في 600 صفحةٍ". ا. هـ.

مرات القراءة: 486

مرات الطباعة: 2

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك