SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

بنت الشاطئ

الدكتورة عائشة عبد الرحمن

بنت الشاطئ الدكتورة عائشة عبد الرحمن
بنت الشاطئ الدكتورة عائشة عبد الرحمن

بتاريخ: 2019-04-23 07:08:07

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

نسبها ونشأتها:

هي عائشة محمد علي عبد الرحمن المعروفة ببنت الشاطئ.

ولدت في مدينة "دمياط" بشمال دلتا مصر في أول ذي الحجة سنة 1331 (منتصف نوفمبر 1912م)، وكان والدها مدرسًا بالمعهد الديني بدمياط، وجدها لأمها كان من علماء الأزهر الشريف.

لقبها:

اختارت لقب "بنت الشاطئ" لأنه كان ينتمى إلى حياتها الأولى على شواطئ دمياط التي ولدت بها.

تعليمها:

تلقت تعليمها الأولى في كُتَّاب القرية فحفظت القرآن الكريم، ثم أرادت الالتحاق بالمدرسة عندما كانت في السابعة من العمر لكن رفض ذلك؛ فتلقت تعليمها بالمنزل، وقد بدأ يظهر تفوقها ونبوغها في تلك المرحلة عندما كانت تتفوق على قريناتها في الامتحانات بالرغم من أنها كانت تدرس بالمنزل وقريناتها بالمدرسة.

التحقت بجامعة القاهرة لتتخرج بكلية الآداب قسم اللغة العربية 1939م وكان ذلك بمساعدة أمها فأبوها كان يأبى ذهابها للجامعة، وقد ألفت كتابًا بعنوان "الريف المصري" في عامها الثاني بالجامعة، ثم نالت درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى عام 1941م من نفس الكلية، وواصلت مسيرتها العلمية حتى نالت رسالة الدكتوراه عام 1950م.

مناصبها:

تدرجت في المناصب الأكاديمية إلى أن أصبحت أستاذًا للتفسير والدراسات العليا بكلية الشريعة بجامعة القرويين بالمغرب، حيث قامت بالتدريس هناك ما يقارب عشرين عامًا.

شغلت منصب أستاذَ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس بالقاهرة، وأستاذا زائرا لجامعات أم درمان 1967م، والخرطوم، والجزائر 1968م، وبيروت 1972م، وجامعة الإمارات 1981م، وكلية التربية للبنات في الرياض (الفترة 1975 : 1983م).

وهي أول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوليات من اشتغلن بالصحافة في مصر.

مؤلفاتها:

تركت بنت الشاطئ وراءها أكثر من أربعين كتابًا في الدراسات الفقهية والإسلامية والأدبية والتاريخية، منها:

·       "التفسير البياني للقرآن الكريم".

·       "القرآن وقضايا الإنسان".

·       "تراجم سيدات بيت النبوة".

وحققت عددا من النصوص والوثائق والمخطوطات، ولها دراسات لغوية وأدبية عديدة.

مواقفها العلمية:

1/ كان من أبرز القضايا العلمية التي اتخذت فيها بنت الشاطئ موقفًا حازمًا وحاسمًا قضية الإعجاز العلمي في القرآن، تقول الدكتورة بنت الشاطئ: "لابد أن يكون فهمنا لكتاب الإسلام محررًا من كل الشوائب المقحمة والبدع المدسوسة بأن نلتزم في تفسيره ضوابط منهجية تصون حرمة كلماته، فنرفض بها الزيف والباطل، ونتقي أخذة السحر وفتنة التمويه وسكرة التخدير".

2/ في قضية تحرير المرأة حاربت الدكتورة عائشة تحرير المرأة المنطلق من المفهوم الغربي، كاشفة عن خفايا حركة التحرير التي حدثت في مصر، وفي هذا تقول بنت الشاطئ:

"إن الرجال ساقونا لنعمل لحسابهم، وهم يوهموننا أننا نعمل ويعملون معنا لحسابنا.. ذلك أن الرجال وهبوا لنا الخروج زاعمين أنهم يؤثروننا على أنفسهم، ولكنهم كذبوا في هذه المزاعم، فما أخرجونا إلا ليحاربوا بنا السآمة والضجر في دنياهم".

3/ وعن انحراف المرأة في العصر الحديث قالت بنت الشاطئ:

 "إن المرأة دفعت ضريبة فادحة ثمنًا للتطور، ويكفي أن أشير في إيجاز إلى الخطأ الأكبر الذي شوه نهضتنا، وأعني به انحراف المرأة الجديدة عن طريقها الطبيعي وترفّعها عن التفرغ لما تسمّيه خدمة البيوت وتربية الأولاد، ونحن نرى البيوت أصبحت مقفرة منهن، أما الأبناء فتركوا للخدم وقد نشأ هذا الانحراف الضال نتيجة لخطأ كبير في فهم روح النهضة".

جوائزها:

حصلت الدكتورة عائشة على الكثير من الجوائز منها: جائزة الدولة التقديرية للأدب في مصر والتي حازتها عام 1978م، وجائزة الحكومة المصرية في الدراسات الاجتماعية والريف المصري عام 1956م، ووسام الكفاءة الفكرية من المملكة المغربية، وجائزة الأدب من الكويت عام 1988م، وجائزة الملك فيصل للأدب العربي مناصفة مع الدكتورة وداد القاضي عام 1994م. كما منحتها عديد من المؤسسات الإسلامية عضوية لم تمنحها لغيرها من النساء مثل مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمجالس القومية المتخصصة.

وفاتها:

توفت عائشة عبد الرحمن عن عمر يناهز 86 عاما في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شعبان سنة 1419 (أول ديسمبر 1998م).

مرات القراءة: 458

مرات الطباعة: 0

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك