SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

جديد الموقع
  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

العالمة الفقيهة المفتية

بنت المَحَامِلِيّ

العالمة الفقيهة المفتية
العالمة الفقيهة المفتية

بتاريخ: 2019-05-09 05:17:15

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

نسبها:

هي العالمة، الفقيهة، المفتية، أَمَة الواحد بنت (القاضي، أبي عبد الله) الحسين بن إسماعيل بن محمد، الضَّبِّيَّة، المَحَامِلِيَّة، البغدادية، الملقبة "سُتَيْتَة".

وُلِدت في "بغداد" في بدايات القرن الرابع الهجري.

لقبها:

لقبها "سُتَيْتَة"، واسمها: "أَمَةُ الواحد".

أسرتها:

 تُـنـسب إلى أسرة اشتهرت بتفوُّقها العلمي؛ تألَّقت وعلا شأنها، وذاع صيتها، وسجَّـل التاريخ أخبارهـا وسيرتها ومسيرتها في رحلة التعليم الطويلة؛ إذ أسهمت في بـثِّ الوعي الديني، ونشر العلم الشرعي وتبليغه.

فجدُّ العالمة "سُتَيْتَة" هو إسماعـيل الضبي محدِّث بغداد، سمع قديمًا من بعض أصحاب مالك.

وعمها القاسم بن إسماعيل المَحَامِلِي كان إمامًا ومحدثا من ثقات رواة الحديث.

وإخوانها: القاضي عبد الله بن الحسين المَحَامِلِي، وراوي الحديث علي بن الحسين المَحَامِلِي كان من رواة الحديث الثقات.

زواجها وذريتها:

تزوجت أمة الواحد مِن ابن عمها أحمد بن القاسم بن إسماعيل المَحَامِلِي، وهُوّ شيخ ومحدث من الرواة المعروفين، وأنجبت محمد بن أحمد بن القاسم المَحَامِلِي الذي أصبح فقيهًا وقاضيًا ومحدثًا ثقة.

وقد أنجب ابنها محمد حفيدها: أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المَحَامِلِي المعروف بـأبي الحسن الضبي، وهُوّ فقيه شافعي، ومحدث بارز، ألف كتاب شهيرًا في المذهب الشافعي يسمى "اللُّباب".

وأنجب محمد أيضًا: عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المَحَامِلِي المعروف بـ أبي الفتح ابن المَحَامِلِي، وهو محدث ثقة أيضًا.

علمها:

 كانت ابنة الصيرفي فقيهة (على المذهب الشافعية)، فَرَضِيَّة (أي عالمة بعلم الفرائض، وهو تقسيم المواريث)، مفتية، عالمة بالنحو والعربية، غيرها.

 وكانت قد تعلمت الرياضيات فأصبحت مرجعًا يرجع إليه قُضَاةُ بغداد حيثُ كانوا يستعينون بها في حل المسائل المستعصية عليهم باستخدام الرياضيات.

شيوخها، وتلاميذها:

تلقَّت ابنة المحاملي علوم عصرها على عددٍ من العلماء الأفاضل، أولهم والدها، وإسماعيل بن العباس الوراق، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وأبو الحسن المصري، وحمزة الهاشمي الإمام، وغيرهم.

روى عنها:

أبو محمد الحسن بن محمد الخلال.

قالوا عنها:

 - قال الخطيب البغدادي في "تاريخه": "كانت فاضلة، عالِمة، من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعي".

 - وقال أيضا: "حَفِظَت القرآن والفقه على مذهب الشافعي، والفرائض وحسابها، والدَّوْر، والنحو، وغير ذلك من العلوم".

 - وعن تمكُّنها من الفقه وإفتائها قال العلامة أبو بكر البَرْقَانِيّ: "كانت بنت المحاملي تُفْتِي مع أبي علي ابن أبي هريرة".

 - وقال الحافظ الذهبي في كتابه "تاريخ الإسلام": "حفظت القرآن والفقه على مذهب الشافعي، والفرائض، والدَّوْر، والعربية، وغير ذلك من العلوم الإسلامية".

 - وقال ابن الجوزي في كتابه "المنتَظِم": "... وكانت فاضلة، عالمة، من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعي".

 - وقال خير الدين الزِّرِكْلِيّ صاحب كتاب (الأعلام): "فاضلة، عالمة بالفقه والفرائض، حاسبة، من أهل بغداد، كانت من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعي، وكانت تفتي".

صفاتها:

 - ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه جملة من صفاتها، فذكر أنَّها "كانت فاضلة في نفسها، كثيرة الصدقة، مسارعة في الخيرات، حدَّثت وكُتب عنها الحديث".

 - وقال ابن تَغْرِي بَرْدِي في "النجوم الزاهرة": "كانت فاضلة، من أعلم الناس وأحفظهم لفقه الشافعي، وتقرأ القراءات والفرائض والنحو وغير ذلك من العلوم مع الزهد والعبادة والصدقات".

وفاتها:

تُوفيت في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة (377هـ / الموافق 987م)، رحمها الله تعالى رحمة واسعة.

مرات القراءة: 411

مرات الطباعة: 2

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك