SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

اعتقاد فاسد في آيات أنها تجلب الخير وتمنع الضرر

اعتقاد فاسد في آيات أنها تجلب الخير وتمنع الضرر
اعتقاد فاسد في آيات أنها تجلب الخير وتمنع الضرر

بتاريخ: 2019-05-23 05:01:36

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

قال سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -:

اطلعت على نشرة يوزعها كثير من الناس عن جهل أو قصد سيء قد بدأها صاحبها بقول الله تعالى: }بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ{ [الزمر: 66] وذكر بعدها آيات، ثم قال ما نصه: اهتم بإرسال هذه الآيات لتكون مجلبة خير ويمن ومال وفلاح، ثم ذكر بعد ذلك أنه تم توزيعها حول العالم، وأن من اعتنى بها ربح ربحًا كثيرًا، ومن أغفلها أصيب بأنواع من الحوادث، وذكر أنها تمنع المضرات وتجلب العلاج والخير بعد أربعة أيام.

ونظرا إلى أن هذه النشرة لا أساس لها من الصحة، بل هي كذب وافتراء وقول بغير علم واعتقاد أنها تجلب الخيرات وتدفع المضرات، وأن من اعتنى بها ربح ومن أهملها أصيب بالحوادث اعتقاد باطل، يقدح في العقيدة، ويدعو إلى تعلق القلوب بهذه النشرة وانصرافها عن الله - عز وجل -؛ هذه النشرة لا أساس لها من الصحة، بل هي كذب وافتراء وقول بغير علم فلهذا رأيت تحذير المسلمين منها، ووصيتهم بإتلافها أينما وُجِدَت، وتنبيه إخوانهم على بطلانها، وأن اعتقاد ما فيها يخالف شريعة الله، ويقدح في العقيدة، لأنه اعتقاد فاسد ليس له أساس من الصحة، بل هو من الكذب على الله، ودعوى باطلة، وهي مِنْ جِنْس الوصية المنسوبة إلى خادم حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق أن نبهنا على بطلانها وأنها كذب لا أساس لها من الصحة ولا لما ادعاه صاحبها فهاتان النشرتان كلتاهما من أبطل الباطل، فالواجب على كل مسلم أن يحذرهما وأن يحذر منهما غيره عملا بقول الله سبحانه: }وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ{ [المائدة:ؤ2] وقوله سبحانه: }وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ{ [التوبة: 71].

ولا شك أن هاتين النشرتين من المنكر الذي يجب النهي عنه، ويجب على ولاة الأمور البحث عن مروجهما وعقابه بما يردعه وأمثاله..

ونسأل الله أن يوفقنا والمسلمين للفقه في الدين والثبات عليه وإنكار ما خالفه، وأن يعيذنا جميعًا من مضلات الفتن ونزغات الشيطان، كما نسأله - سبحانه - أن يكبت أعداء الإسلام أينما كانوا، ويبطل كيدهم إنه سميع قريب.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

مرات القراءة: 317

مرات الطباعة: 1

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك