SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
حوارات ومناظرات

حكـم صيـام مـن لا يصـلي إلا في رمضـان

حكـم صيـام مـن لا يصـلي إلا في رمضـان
حكـم صيـام مـن لا يصـلي إلا في رمضـان

بتاريخ: 2019-05-30 10:36:36

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

سئل الإمام ابن باز - رحمه الله -: ما حكـم صيـام مـن لا يصلي إلا في رمضـان بل ربما صام ولم يصل؟

فأجاب قوله:

 كل من حُكِمَ بكفره بطلت أعماله، قال تعالى: }وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [الأنعام: 88] وقال تعالى: }وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{ [المائدة: 5].

وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه لا يكفر كفرًا أكبر إذا كان مقرًا بالوجوب، ولكنه يكون كافرًا كفرًا أصغر، ويكون عمله هذا أقبح وأشنع من عمل الزاني والسارق ونحو ذلك، ومع هذا يصح صيامه وحجه عندهم إذا أداها على وجه شرعي، ولكن تكون جريمته عدم المحافظة على الصلاة، وهو على خطر عظيم من وقوعه في الشرك الأكبر عند جمع من أهل العلم، وحكى بعضهم قول الأكثرين أنه لا يكفر الكفر الأكبر إن تركها تكاسلًا وتهاونًا، وإنما يكون بذلك قد أتى كفرًا أصغر وجريمة عظيمة ومنكرًا شنيعًا أعظم من الزنا والسرقة والعقوق وأعظم من شرب الخمر، نسأل الله السلامة، ولكن الصواب والصحيح من قولي العلماء أنه يكفر كفرًا أكبر - نسأل الله العافية - لما تقدم من الأدلة الشرعية، فمن صام وهو لم يصل فلا صيام له ولا حج له.

مرات القراءة: 253

مرات الطباعة: 1

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك