SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
مع الأنبياء

شبهة استلام النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام والرد عليها

شبهة استلام النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام والرد عليها
شبهة استلام النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام والرد عليها

بتاريخ: 2019-05-30 10:40:17

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

يردد بعض أهل الشبهات مزاعم أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قد استلم الأصنام، ويستدلون بحديث

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: "كان النبي يشهد مع المشركين مشاهدهم، قال: فسمع مَلَكين خلفه، وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله قال: كيف نقوم خلفه، وإنما عهده باستلام الأصنام قبيل؟ قال: فلم يعد بعد ذلك أن يشهد مع المشركين مشاهدهم".

والرد على هذه الشبهة على النحو التالي:

قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: "هذا الحديث أنكره الناس على عثمان ابن أبى شيبة فبالغوا، والمنكر منه قوله عن الَملَك "عهده باستلام الأصنام" فإن ظاهره أنه باشر الاستلام، وليس ذلك مرادًا، بل المراد أنه شهد مباشرة المشركين استلام أصنامهم".

وهذا الرأي ذهب إليه الأئمة: السيوطي في الخصائص الكبرى، وابن كثير في البداية والنهاية، والبيهقي في دلائل النبوة، والهيثمي في مجمع الزوائد قائلًا: "رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، ولا يحتمل هذا من مثله، إلا أن يكون رسول الله كان يشهد تلك المشاهد قبل النبوة للإنكار".

فحديث جابر منكر، أنكره أحمد بن حنبل جدًا، وقال هو موضوع، أو شبيه بالموضوع، وقال الدارقطني: يقال إن عثمان بن أبى شيبة وَهِمَ في إسناده وقال القاضي عياض: والحديث بالجملة منكر غير متفق على إسناده فلا يلتفت إليه.

وعلى فرض صحته، فإن المراد به شهوده، مشاهد المشركين واستلامهم لأصنامهم، ويؤكد هذا التفسير سيرته العطرة قبل النبوة والتي عصمه ربه - عز وجل - فيها مما كان عليه المشركون، من أكل ما ذبح على النصب، أو الحلف بأسماء الأصنام، وكذلك عصمته من مظاهر لهو الجاهلية، ولو كان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء من ذلك لاحتجوا به في رد دعوته بعد البعثة، ولكن ذلك لم يرد، فدل على عصمته منه.

مرات القراءة: 331

مرات الطباعة: 1

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك