SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

برز في كل فن حتى كاد يستوعب السنن والآثار حفظا

إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

الشيخ العلامة إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

ولد في الرياض عام ثمانين ومائتين وألف وبها نشأ، ثم أخذ مبادئ الكتابة وقراءة القرآن الكريم على والده العلامة الشيخ عبداللطيف، ثم حفظ القرآن ثم شرع في طلب العلم، فقرأ على أخيه الشيخ عبدالله والشيخ حمد بن فارس والشيخ محمد بن محمود حتى مهر في التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصولها والنحو.

قال الشيخ عبدالرحـمن بن قاسم: برع في العلوم النقلية والعقلية، وكان آية في الفهم لم ير مثله في الذكاء والفطنة والحفظ، برز في كل فن حتى كاد يستوعب السنن والآثار حفظا، وفاق أهل عصره فكانت له المعرفة التامة في الحديث والتفسير والفقه مع ما جمع الله له من الزهد والعبادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام به.

تولى القضاء بالرياض فسار فيه سيرة حميدة من عدالة الأحكام وإنصاف المظلوم، كما كان له حلقات في التدريس بأنواع العلوم فأخذ عنه جم غفير منهم ابناه محمد وعبداللطيف، والشيخ عبدالملك بن إبراهيم والشيخ عبدالرحمن بن داود وغيرهم.

تصدى للإفتاء والإفادة، فله فتاوى تدل على جودة فهمه وحسن تصوره وله رد على أمين بن حنش في قصيدة طويلة بديعة نصر بها الحق ودحض بها الضلال.

توفي بالرياض ليلة السادس من شهر ذي الحجة عام (1329هـ)(1).

موقفه من المشركين

له: منظومة في الرد على أمين العراقي بن حنش؛ هذا بعضها:

الحمد لله حمدا أستزيد به وأستعين به في رد خاطئة من جاهل عارض الحق المبين بها قد عاب أهل الهدى من غير ما سبب فليس بالعالم المرضي مقالته قد فهت بالزور فيما قلت مجتريا من كان يصرف للمخلوق دعوته يدعوهمو باعتقاد منه أنهموا هذا هو الشرك قد أعليت ذروته من كان يقصر آيات الكتاب على فالاعتبار عموم اللفظ قال بذا وليس ينكر أسبابا مؤثرة ومن يعطل للأسباب ينكرها والاعتماد على الأسباب منقصة أما الخوارق للعادات فهي إذا هذا الذي قاله عبداللطيف إذا مستمسكا بصحيح النقل متبعا يحمي طريق رسول الله عن شبه عن ذاك أفصح مصباح له ولقد هذا جوابك يا هذا موازنة

 

فضل الإله وأرجو منه رضوانا من العراق أتت بغيا وعدوانا هذا به سفها تيها وطغيانا وقام يعمر للإشراك بنيانا ولا الأصيل ولا من نال إتقانا لست الأمين ولكن كنت خوانا وكان يندب للأموات أحيانا يفرجون عن المكروب أحزانا وسوف تصبح يوم الدين ندمانا أسباب إنزالها قد نال خسرانا من شاد للملة السمحاء أركانا فالله خالقها سبحان مولانا قد خالف الشرع والمعقول طغيانا لأنه من قسيم الشرك قد بانا لا تقتضي الفضل إطلاقا لمن كانا ولم يكن يمنع المشروع بل كانا خير القرون الأولى دانوا بما دانا وعن ضلال بذا التأسيس أنبانا أعلى بذلك للتوحيد بنيانا فالحر ما دين إنصافا به دانا(2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)علماء نجد (1/127) والأعلام (1/48-49) والدرر السنية (12/82-86).

(2)علماء نجد (1/127).

 

مرات القراءة: 917

مرات الطباعة: 19

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك