SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
مقالات وبحوث

صورة رمضان التي ننقشها في قلوبهم..!

خالد عبداللطيف

بين يدي السطور: 

حتى ينشأ أبناؤنا وبناتنا على أن "رمضان" أفضل شهور العام ..! 

وصفهم شاهد عليكم..! 

حتى ينشأ أبناؤنا وبناتنا على أن "رمضان" أفضل شهور العام.. لابد من غرس ذلك فيهم بالأقوال والأفعال والأحوال..! 

فكيف لصبي يافع أن يشعر بفضيلة الشهر وأبوه فيه: قوله عنيف.. وفعله مخيف.. وحاله لا يرضي الحليم الرؤوف! 

وكيف لفتاة ناشئة أن تحس بفضيلة رمضان وأمها في آخر النهار: في زجر وانتهار.. وغضب وشجار.. بسبب قرب لحظة الإفطار! 

ألا يا رعاة البيوت.. رفقا بأنفسكم وبمن ترعون.. فهم بكم لا بغيركم: يصفون الشهر بوصف يشهد عليكم.. وعلى حصاد تربيتكم! 

نعم.. ولا..! 

نعم قد يُلتمس بعض العذر.. مع شدة حر.. وسعي على الرزق.. في تعب بدني يتطلب راحة يحتسب فيها الأب نومته كما يحتسب قومته.. ولكن لا لجعل ذلك مسوغا لعنف وسوء خلق.. يفسدان الفضل المأمول.. ويهدمان في نفوس الناشئة مزية الشهر الفضيل..! 

نعم.. قد تنصب الأم وتتعب في سعيها داخل بيتها كما يسعى الأب خارجه.. فكلاهما في جهاد من أجل فلذات الأكباد.. لكن لا لجعل هذا النصب والتعب نذير صراخ مرتقب يحاذره الصغار منذ يقظتهم حتى الإفطار..! 

وهكذا تبدو الصورة واضحة..! 

صورة رمضان التي ننقشها في قلوب أحبابنا.. بما يرونه ويسمعونه ويحسونه من أحوالنا فيه! 

إما صورة خير.. يتوارثونها عنا ويورّثونها من بعدنا..! 

وإما صورة (...).. يعيشونها وينقشونها كما نقشناها بالأمس! 

صور عدة والنقش واحد..! 

وليست بعيدة عن صورة "الخُلُق" صورة "العبادة"..!

فالوالدان اللذان تكون بينهما وبين "المصحف" علاقة متميزة في رمضان.. ينقشان ذلك في قلوب أولادهما.. والعكس.. للأسف!

وبارتياد المساجد.. وأداء الفرائض في أوقاتها.. يدرج الصغار على حبها.. وتتعلق قلوبهم بها. 

وبمقاطعة غثاء التلفاز.. ولو كان مباحا؛ لمزيد ختمات؛ تٌغرس شجرة "علو الهمة" في أرض خصبة! 

حروف  الختام..

للشاعر الراحل د"حسين علي محمد".. يصف تحرر بلد مسلم من سلطان الكفر وبطشه: 

مازال لدينا وقت لصلاة وصيام..

ونجاهد كي ترقى النفس بسجدة طهر في اطمئنان! 

وللبيوت المسلمة نستلهم: 

مازال لدينا وقت لصلاة وصيام..

ونجاهد كي يبقى الخير قرين الشهر في رمضان!

مرات القراءة: 304

مرات الطباعة: 9

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك