SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
حوارات ومناظرات

حوار مع الداعية السلفي الشيخ الفاضل عبدالله بن خلف السبت

حوار مع الداعية السلفي الشيخ الفاضل عبدالله بن خلف السبت
حوار مع الداعية السلفي الشيخ الفاضل عبدالله بن خلف السبت

بتاريخ: 2018-07-22 08:11:54

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

أًجْرِيَ هذا الحوار مع الداعية السلفي الشيخ الفاضل عبدالله بن خلف السبت حول السلفية، والتحديات التي تواجه طلبة العلم اليوم.

 فضيلة الشيخ ... ما السلفية؟ ومَنْ السَّلَفِيّ؟ 

الشيخ عبدالله السبت: السلفية نسبة إلى السلف الصالح - رضوان الله عليهم -، والقول الراجح أنَّ المقصود بالسلف الصالح هم القرون الثلاثة المفضلة والمشهود لهم بالخيرية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".

 فالسلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعو التابعين .. فالسلفية نسبة إلى السَّلَف، وهي تعني النسبة إليهم في المنهاج الذي سلكوه لفهم نصوص الكتاب والسنة.

 ذلكم أن هناك ثلاثة مناهج طُرِحَتْ لفهم نصوص الكتاب والسنة:

 - الأول: المنهاج السلفي.

 - الثاني: المنهاج العقلاني الفلسفي.

 - الثالث: المنهاج الباطني، والصوفي الرافضي.

 ولست بصدد شرح هذه المناهج، لكن أقول بإيجاز:

 إن المنهاج العقلاني هو الذي أخذه المعتزلة من الفلاسفة، وهو الذي يريد تقديم العقل وجعله متحكمًا بالنص، فهو يردّ النصوص أو يُؤَوِّلُهَا إذا ظهر - فيما يظنونه - تعارضٌ.

 وعلى هذا المنهاج: المعتزلة، والأشاعرة، وعامة أهل الكلام، وهو منهج فاسد، وقد بين فساده كثير من أهل العلم خاصة ابن تيمية - رحمه الله -.

 أما المنهج الباطني فهو يرى الاعتماد على تفسير الأولياء - كما زعموا - لأنهم يطَّلعون على الغيب، وهذا منهاج خبيث أيضًا، وقد بين فساده وكشف عواره كثير من الكُتَّاب.  أما منهاج الحق الواجب الأتباع فهو منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم.  والأدلة على وجوب اتباع السلف والسَّيْر على نهجهم كثيرة منها:

 - قوله تعالى

 }والسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{ [التوبة: 100].

 - وقوله تعالى:

 }وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا{ [النساء: 115[.

 - وقوله تعالى:

}  فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا {[البقرة: 75].

* ومن السنة:

 - قوله صلى الله عليه وسلم

 "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".

 - وقوله صلى الله عليه وسلم

 "أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِن أَهْلِ الكِتَابِ افْتَرَقُوا على اثنتين وسبعين مِلَّة، وإِنَّ هذه المِلَّة ستفترق على ثلاث وسبعين؛ اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة".   - وقوله صلى الله عليه وسلم

 "... فَإِنَّهُ مَن يَعِشْ بَعْدِي فسَيَرَى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي".

* ومن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم:

 - قول ابن مسعود - رضي الله عنه -:

 "اتبعوا آثارنا، ولا تبتدعوا؛ فقد كُفِيْتُم".

 - وقال أيضًا:

 "عليكم بالعلم، وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق .. عليكم بالعتيق".

 يُفهم من ذلك أن الواجب على كل مسلم يريد النجاة أن يسير في فهمه لدينه ويلتزم بطريقة السلف ويسير على دربهم فإن زاغ عن ذلك هلك!

وعليه فمن سار على غير درب السلف لن يحقق مراده وهو الجنة... فلينتبه السالك لذلك.  فإذا عُلِمَ ذلك وبَانَ وفُهِمَ المقصود بالسلف؛ فالسلفي إذن هو السائر على درب السلف، الآخذ بمنهجهم، والمتبع آثارهم، ومَنْ خَالَفَ ذلك فهو خَلَفِيٌّ، سالكٌ درب الفِرَق على اختلاف أنواعها.

ما الأمور الاعتقادية أو العلمية التي تُخْرِجُ الإنسانَ عن المنهج السلفيّ؟

 الشيخ عبدالله السبت: لا بد من تقرير قاعدة لهم في هذا الشأن وهي أنْ يُنظر في المخطئ، فإن كان هذا الإنسان مِن الذين يسيرون على منهاج السلف وطريقتهم فهذا لا يَخرج من السلفية عند صدور الخطأ منه أو الزلة، بل هذا يبقى سلفيًّا، وذلك أن الخطأ والزلل لا يسلم منه أحد، فالعبرة بأصل المنهاج، وصحة العقيدة، ومن تتبع تاريخ الأمة وأحوال أهل العلم يدرك هذا الأمر جليًّا.

 أما الشخص الذي يصدر عنه الزلل، ويقع في الابتداع، وقد عرف أنه على غير منهج السلف، ويتبع مناهج الخلف على اختلاف أنواعها، فهذا لا يكون سلفيًّا وإن وافق السلفيين في كثير من القضايا؛ فالعبرة بالأصل والالتزام.

 فإذا عُلِمَ هذا فأنا أقول: متى خالف الشخص منهاج السلف ووافق الخلف في مناهجهم وطُرُقِهِم لَفَهِمَ الإسلام، فهو ليس سلفيًّا، حتى إن وافق السلفيين في الأمور العامة؛ مثل الخوارج وغيرهم، فإنهم يوافقون السلفيين في أمور كثيرة لكنهم يمرقون من الدين. هل يشترط في اتباع المنهج السلفي عدم الاختلاف في أي جزئية من جزئيات الإسلام؟  الشيخ عبدالله السبت: لا، ليس هذا بلازم؛ فالاختلاف من طبيعة البشر، والخلاف في الفروع أمر حادث وممكن وكثير الوقوع.

 وإنما المحذور هو الخلاف في الأصول، والحمد لله أتباع المنهج السلفي في الأصول العامة متفقون لأنهم يحققون حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين مِنْ بعدي".

 فليس بلازم السلفية الاتفاق المطلق، فهذا محال، وقد حصل الاختلاف بين الطبقة المختارة، وهم الصحابة، ولذلك ينبغي على السلفيين - وخاصة الناشئة منهم - فَهْم طبيعة الاختلاف وأنواعه، وأن يدرسوا هذا العلم، ويتلقوه من العلماء، حتى لا يقعوا في الانحراف، وعليهم مراجعة كتاب ابن تيمية - رحمه الله - (رَفْع المَلَام عن الأئمة الأعلام). ما الأسلوب الأمثل لجمع راية كل مَنْ يتبع منهج السلف والقضاء على الاختلافات الحاصلة بينهم؟ 

الشيخ عبد الله السبت: في الحقيقة هذا السؤال يثير كوامن النفس لأنه يلامس الجُرح الذي لا ندري متى يبرأ، لأنني الحقيقة أتألم جدًّا عندما أرى الخلاف بين السلفيين .. يؤذيني ذلك ويؤرقني، لأننا في الحقيقة علينا مسؤولية عظيمة، وأمامنا أعمال مهمة، وهي إرشاد الأمة وترتيبها لترتفع وترتقي في سلم الأمم الرائدة القائدة، ويجب أن يكون السلفيون هم العلماء والمربون والقدوة لهذا الأمة، فهم يعتبرون خير الناس لقوله صلى الله عليه وسلم:

 (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)

 ولأنهم يذبون عن الدين تأويل الغالين وانتحال المبطلين، ولأنهم عدول:

 (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله)

 ولأنهم الظاهرون، فهم الطائفة الناجية المنصورة، لذلك كله كانت لهم الريادة، فعليهم أن يعوا هذه المنزلة العظيمة التي شرفوا فيها بسبب حبهم سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتصاقهم بهدي السلف.

فالخلاف بينهم من أكبر المصائب، خاصة إذا جَرَّ إلى اختلاف وتشاحن وتدابر .. والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الأسلوب الأمثل للقضاء على ظاهرة الاختلاف والتشاجن إنما هي بالآتي:

ـ الدفع بالحسنى: لقوله تعالى: }وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا{ [الإسراء 53]. وقوله تعالى: }ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ{ [المؤمنون:96].

ـ إحسان الظن: ذلكم أن المسلم مطالب بإحسان الظن بأخيه المسلم لقوله تعالى:} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ{ [الحجرات: 12]. -  التماس العذر: فإنه من لوازم الأخوة الإيمانية.

ـ الالتفاف حول العلماء الكبار المتفق على إمامتهم.

هذه جملة الأمور التي أراها، ورأس الأمر كله التقوى والمراقبة، ولنعلم جميعًا أنّا مسؤولون عند الله. فماذا نحن قائلون؟!

ما الأسلوب الأمثل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخصوصًا في البلاد التي لا تطبق شرع الله؟ 

الشيخ عبد الله السبت: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما هما علاج لأمراض النفوس والمجتمعات، فلابد من إدراك هذه الحقيقة، فالآمر والناهي إذا لم يدرك أنه طبيب للأمراض الاجتماعية والأخلاقية فإنه سيفشل في علاجه وتحركاته، وعليه معرفة مختلف الصور التي يمارس فيها الآمر أمره ونهيه شدة ولينًا، عنفًا وحلمًا وهكذا، فليس اللين مطلقًا مراده، ولا الشدة مطلقًا مراده، وقد استخدم المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الشدة واللين، ولابد للآمر من:

 - التجرد والإخلاص، وأن يكون الحق رائده، وأنه لا يأمر وينهى إلا مرضاة لله تعالى. -  أن يكون على علم شرعي فيحيط أمره ونهيه بالأدلة الشرعية، ويلتزم الضوابط العامة.

هذا من حيث العموم.

 وما ذكره أهل العلم في كتبهم كثير.

 أما في البلدان التي يغلب فيها الفجور ولا تطبق شرع الله: فالآمر بالمعروف عليه أن يراعي المصالح والمفاسد، والذي أراه أن استخدم اللين واللطف في القول وإظهار محاسن الإسلام هو الأسلوب الأمثل في هذا العصر، وقد جرب الناس الأساليب الأخرى فلم تزدنا إلا تأخرًا وخسارة.

وجامع ذلك كله أن يربط الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بفقهاء العصر وعلماء الأمة، فهم أدرى، وعلى الناشئ أن يسير وفق منهجهم، وعلى دربهم حتى يسلم من الزلل. ما قولكم في مشروعية التقارب بين أهل السنة والفرق المنحرفة عقائديًّا؟

 الشيخ عبد الله السبت: إن التمايز والتباين ضرورة شرعية، وهو في عصرنا ألزم ما يكون، وعندما كانت الأمة مدركة لهذا التمايز كانت الفرق المنحرفة عقائديًّا تعيش في عزلة، ولم تستطع الاندماج في المجتمعات الإسلامية، وقد كانت الأمة تسير على منهاج السلف وتظهر عقيدة أهل السنة والجماعة، ولما يأس أرباب الفرق من الاندماج في مجتمعات أهل السنة سعوا إلى طرح فكرة التقريب، وهذا التقريب، إنما هو دعوة أهل السنة إلى ترك السنة، والسكوت عن الفرق وأهلها.

 وعليه فإن الدعوة إلى التقارب إنما هي دعوة لإدخال عنصر فاسد في وسط الأمة المسلمة، ويكفي الأمة المسلمة ما تعانيه من تمزق وضياع وفرقة فيما يسمى بأهل السنة، فكيف إذا ادخلت بقية الطوائف؟!! لا شك أن هذا يؤدي إلى ضياع معالم الدين الصحيح. ولذا فإنا نرى الدعوة للتقارب إنما هي تؤدي إلى إضعاف الإسلام وتشويه جماله بنسبة هذا الفساد كله إليه.

 وقد وقف دعاة الدعوة السلفية وعلماؤها عبر تاريخهم الطويل محذرين الأمة من هذا التقارب وهذه الخديعة، كاشفين زيفها وبطلانها.

ما المنهج السليم للنقد عندما يخطئ عالم أو داعية مسلم؟ وهل يجوز التشهير به وبيان أخطائه أمام الآخرين وخصوصًا أمام العامة؟ 

الشيخ عبد الله السبت: مما امتاز به ديننا هو مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح، لتقويم الأخطاء وتصحيح المسار، فالنصيحة مطلب شرعي، كما قال صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة)، لكن علَّمنا الإسلام أيضًا أن لا نجعل من النصيحة فضيحة، وأن لا نجعل التناصح تحارب، وضوابط ذلك كثيرة متنوعة مبثوثة في كتب أهل العلم، ولذلك فلابد للناصح من الإخلاص والتحري، وأن يلاحظ الحفاظ على هيبة أهل العلم خاصة الموحدين منهم دعاة السنة، فإن الكلام عليه أمام العامة وتكبير أخطائهم ونشرها قد يضر، ولكن السكوت عن ذلك وعدم بيان الاخطاء يؤدي إلى ضرر آخر.

لذلك ينبغي التأدب مع أهل العلم، وبيان خطئهم من غير تشهير ولا تجريح، بل بالثناء والمدح، ويكون النقد كما هي سنة أهل الفضل والعلم.

ما نصيحتكم لطلبة العلم الشرعي والدعاة الى الله تعالى من أتباع المنهج السلفي؟  الشيخ عبدالله السبت: الذي أوصي به نفسي وإخواني من طلبة العلم والسلفيين خاصة:  - أولًا: الإخلاص، فإن الإخلاص هو رأس مال الداعية، وهو ربحه، وهو كل شيء بالنسبة له، قال تعالى: } قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ{[الزمر:11]. وقال مؤكدًا أيضًا: } قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي{ [الزمر:14]. وقال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يغل عليهن قلب أمرئ مسلم إخلاص العمل لله".

 - ثانيًا: التثبت؛ وذلك أن سوء الظن وسرعة تصديق الأخبار من أكبر أسباب القطيعة والوقيعة، لذلك أمرنا بالتثبت. وإن كان أمر التثبت عامًا، فإنه بين أهل العلم والفضل أولى، وإني لأرجو من الإخوة الدعاة زيادة الحرص في الرواية، فإنه كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع.

 - ثالثًا: سعة الصدر والدفع بالحسنى، ذلكم لأن المسلم أخو المسلم وقد بين المولى ثمار الدفع بالحسنى مع العدو فكيف مع المسلم، فقال سبحانه: }ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ{ [فصلت:34]، فيجب على المسلم أن يلتمس لأخيه العذر ويصبر عليه، وهذا من لوازم الدعوة كما بينه في سورة العصر. والواجب الأكبر على الدعاة في هذا العصر المضطرب أن يربطوا الشباب بالمنهج السلفي وبعلماء الدعوة السلفية المعاصرين فيتخذوهم قدوة ونبراسًا، وأرجو الله –مخلصًا - أن يوفق الأخوة لحمل راية السلفية ونشرها... فهذا عصر السلفية والناس عليها يقبلون.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

مرات القراءة: 616

مرات الطباعة: 73

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك