SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
جهود دعوية

الشيخ العلامة

محمد بن سلطان المعصومي الخجندي

محمد بن سلطان المعصومي الخجندي
محمد بن سلطان المعصومي الخجندي

بتاريخ: 2018-10-25 06:57:54

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

مولده:

هو أبو عبد الكريم محمد سلطان بن محمد أورون بن محمد مير سيد المعصومي الخجندي، المولود في مدينة "خجندة" في "رُوسيا" عام 1297هـ / الموافق 1880م.

طلبه للعلم

 نشأ في بلدة "خجندة"، وقرأ الصرف والنحو، وبعض الفقه والمنطق على علماء بلده، كالشيخ عبد الله بن محمد مراد المفنن الخجندي.

 ثم سافر إلى "بُخَارَى" وأقام فيها ست سنين، وقرأ على علمائها: المنطق، والحكمة، والفقه كالهداية، والأصول كالتنقيح والتوضيح، وأجازه عُمدة علمائها، وكتبوا له سند الإجازة، كالشيخ العلامة محمد عوض الخجندي.

 في سنة 1322هـ / الموافق 1904م، سافر إلى الحجاز، وتشرف بزيارة الحرمين الشريفين، ثم أقام بمكة المكرمة سنة ونصف السنة، وأخذ عن علمائها والواردين عليها، وكلهم أجازوه، كالشيخ علي كمال الحنفي المكي، والشيخ محمد سعيد بابصيل المفتي بها سابقًا.

 ثم سافر للمدينة المنورة، وأقام بها أشهرًا، وأخذ عن علمائها، فأجازوه، ثم سافر إلى الشام، وأقام بدمشق أشهرًا، وأخذ الإجازة عن الشيخ بدر الدين بن يوسف المغربي مدرس دار الحديث، والشيخ عبد الحكيم الأفغاني الحنفي، والشيخ محمد عارف المنير، وغيرهم، ثم قدم "بيروت"، وأخذ عن الشيخ يوسف النَّبْهَانِيّ الشافعي، والشيخ عبدالرحمن الحوت، وغيرهما.

 ثم سافر لبيت المقدس، وبعدها قَدِمَ مصر، وأقام في "الجامع الأزهر" بالقاهرة بالرواق السُّلَيماني، وأخذ عن الشيخ محمد بَخِيت المُطِيعِيّ، والشيخ عبدالرحمن الشِّرْبِينِيّ، وغيرهما.

 وسافر إلى "الإِسْكَنْدَرِيَّة"، ثم إلى "الأستانة" (إستانبول)، فأقام فيها عدة أشهر، وأخذ عن الشيخ إسماعيل حقي المناسترلي، والشيخ جمال الدين الحنفي، وغيرهما.

 ثم رجع إلى "خجندة"، وأقام في داره الكائنة في محلة "توغباخان"، وأقام بها مكتبة نفيسة، جمع فيها درر كتب العلم، واشتغل بالتدريس والتأليف حِسبةً لله، لا يأخذ على تدريسه أجرًا، وكان قُوته من فيض تجارته.

مناظرة الملاحدة:

 وعندما وقع الانقلاب الشيوعي البلشفي عام 1335هـ / الموافق عام 1917م ناظر الملاحدة في "طاشقند" على مرأى من الجميع، وأفحمهم بحُججه، ولما عاد لبيته في "مرغينان" من بلاد "فرغانة" هجم خصومه على بيته وسرقوه وصادروا أمواله، وحكموا عليه بالإعدام رميًا بالرَّصاص، لكنه نجا منهم، فتمكن من الفرار إلى "الصين"، ولبث بها بضع سنين.

 وفي شهر ذي الحجة عام 1353هـ / الموافق سنة 1934م خرج من "الصين" عازمًا التوجه إلى "مكة"، فوصلها في مستهل شهر ذي القعدة سنة 1353هـ، واستوطنها، وأصبح مدرسًا بدار الحديث في مكة، وكان يدرس في أشهر الحج بالبيت العتيق وباللغة التركية، ويحضر دروسه الحُجاج الأتراك.

مؤلفاته :

 ألف كثيرًا من الكتب والرسائل تجاوز عددها خمسين مؤلفًا، منها:

"هدية السلطان إلى قُرَّاء القرآن".

"العُقود الدُّرِّيَّة السُّلطانية".

"حبل الشرع المتين وعُروة الدِّين المبين".

"سيف الأدب فيمن غَيَّرَ النَّسَب" .

"البرهان الساطع في تبرؤ المتبوع من التابع".

"تمييز المحظوظين عن المحرومين في تجريد الدين وتوحيد المرسلين".

"الذهب الأصيل في الحوض المدور والطويل".

"هدية السلطان في اختلاف حروف القرآن".

"أسامي البُلدان من تحرير السلطان".

"اللآلئ العالية في الرحلة الحجازية".

"الدرة الثمينة في حُكم الصلاة في ثياب البذلة".

"الدرر الفاخرة في الآثار الخالية والحكايات الرابحة".

"الفوائد الرابحة في ذَيل الرحلة الحجازية".

"الدر المصون في أسانيد علماء الربع المسكون".

"تحفة الأبرار في فضائل سيد الاستغفار".

"تنبيه النبلاء من العلماء".

"عِقد الجوهر الثمين في تكملة حبل الشرع المتين".

"تحفة السلطان في تربية الشبان".

"جلاء البُوس في انقلاب بلاد الروس".

"رفع الالتباس في أمر الخَضِر وإلياس".

"سند الإجازة لطالب الإفادة".

"السيف الصارم الحتوف في تخطئة موسى بيكييوف".

"القول السديد في تفسير سورة الحديد".

"المستدرك على الأسانيد المستهلك".

"الهدية المعصومية في نظام التجارة".

"هدية السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان".

"هدية المهتدين في مقدمة الشرع المتين".

"أوضح البرهان في تفسير أم القرآن".

ومن أهم كتبه: "أجوبة المسائل الثمان في السنة والبدعة والكفر والإيمان"، الذي دافع فيه عن دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

مؤلفات تناولت جهوده العلمية:

من أهمها "الشيخ محمد سلطان المعصومي وجهوده في نشر العقيدة" / فواز بن عبدالعزيز بن عبيدان السلمي، رسالة ماجستير، بجامعة أم القرى، كلية أصول الدين، إشراف: د.عبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي.

وفاته :

توفي في مكة سنة 1380هـ/ 1960م، عن عمر ناهز ثمانين عامًا.

مرات القراءة: 790

مرات الطباعة: 119

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك