SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به.



1441533093_7507069134.jpg
كلمة الموقع

صبرا أهل السنة..!!

بتاريخ: 2015-06-03 13:30:23

كتب الله تعالى بحكمته أن يبقى الصراع بين الحق والباطل قائما إلى يوم القيامة {لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ...}، كما كتب الله تعالى بحكمته أن العاقبة للمتقين الذين يصدقون الله تعالى فيصدقهم وينصرهم باستمساكهم بالحق المبين، وسيرهم على خطى المرسلين في الصبر واليقين {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}، {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}.

ولعل أحد أبرز ما يجري اليوم في عالمنا العربي من صور الصراع بين الحق والباطل الصراع المستمر بين الفرس الصفويين المجوس وأذنابهم من الخونة في ديار العرب والمسلمين، وبين المسلمين أهل السنة الذين يواجهون هذا المشروع المجوسي الفاسد المفسد.

والمتأمل في صور ومشاعد هذا الصراع، حتى لو كان محايدا، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء! تظهر له بوضوح علامات الحق والباطل بين الفريقين؛ حين يرى هؤلاء المجوس في مشاهدهم الشركية وتوجههم إلى أئمة وأولياء مزعومين من دون الله، أو يرى احتفالاتهم الشيطانية الحاشدة في مواسم معلومة للتباكي ونزف الدماء مما لا يسلم منه حتى أطفالهم!

كذلك من علامات باطلهم المفضوح: جبن الرافضة الشديد عن الجهر بمعتقداتهم، وشيوع عقيدة التقية عندهم، ونصوص مراجعهم الفاسدة مملوءة بالحث والترغيب في ذلك؛ ومن أشهرها في كتابهم "أصول الكافي": "لا إيمان لمن لا تقية له".. "إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له".. إلخ من خزعبلاتهم وخرافاتهم.

وهنا يتبادر التساؤل: لماذا يخافون ويكتمون دينهم ومعتقدهم وممن يخافون إذا لم يكن فيه ما يستحيون من إظهاره؟!

والجواب بلا ريب: إنه دأب الباطل الهش الهزيل في مواجهة الحق الرباني!

أما العلامة البارزة على فسادهم وعدوانهم فتجدها في هذه المشاهد التي يتم تناقلها من خلال النشطاء لإمعانهم في القتل والتعذيب والتمثيل والتشفي إذا وقع في أيديهم شخص من أهل السنة، دون تمييز بين كبير أو طفل صغير!

وسواء كان ذلك من دولة ونظام كما يفعل الحوثيون وبشار الأسد وأمثالهم، عليهم من الله ما يستحقون، أو كان من أفراد تمكنوا من مستضعفين عزلاء!

فصبرا أهل السنة.. وسيرا على درب المرسلين.. واستمساكا بالحق واليقين في مواجهة فجور هؤلاء المجوس وفضحهم.. وأخذا بأسباب النصر؛ فسنن الله لا تتبدل {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}!

 

 

 

 

مرات القراءة: 1032

مرات الطباعة: 9

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك