الحكمة من فرض الصيام

ما هي الحكمة من أن الله عز وجل فرض على عباده الصوم، بل جعله أحد

الصيام والصبر

يرتبط الصيام ارتباطًا وثيقًا بالصبر، وقد قال الله تعالى:

ما جاء في السنة حول «اسم الله الأعظم»

لله اسمٌ أعظم من كُلِّ أسمائه الحسنى تُلَبَّي به مطالبُنا

الصحيح والضعيف في أحاديث شهر شعبان!

الأمر الأول: في فضل صيامه..ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها

« مُطِرْنا بفضل الله ورحمته..»!

عن زيد بن خالدٍ الجهني قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)..!

لما كانت الأعمال كلها لله وهو الذي يجزي بها، اختلف العلماء في

{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا

ولما كان هذا مجرد دعوى، رد الله تعالى عليهم فقال: (قُلْ) لهم يا

‏{‏فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ

وهذه الأمور كثيرة جدّاً في أهل الأهواء جملة‏، كالرافضة‏،

"رب مبلغ أوعى من سامع.."!

قوله: (باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم – "رب مبلغ أوعى من سامع")...

{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ

الحكم بين هذه الطوائف‏،‏ من حيث هم‏،‏ لا بالنسبة إلى الإيمان

من قام ليلة القدر «إيمانا واحتسابا»..!

يقول سفيان الثوري: "الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة، وإذا