منظمة

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

طورت منظمة "حوار إفريقيا" بجنوب إفريقيا إدارة على تويتر لكشف خطاب الكراهية ضد الإسلام.

وهذه الأداة تسعى إلى فهم أفضل لمدى انتشار وخطورة الخطاب الذي يحرِّض على كراهية الإسلام والمسلمين على وسائل التواصل الاجتماعي وتحديدًا "تويتر"، حيث تقوم باستخدام التعلم الآلي الذي يكتشف تلقائيًّا ما إذا كانت التغريدات تحتوي على "الإسلاموفوبيا" أم لا.

ومن أهم مميزات هذه الأداة أنها ترصد درجات شدة خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وهو يشمل سلسلة متصلة من الهجوم اللفظي، وتحقير المسلمين وإهانتهم والدعوة لتجاهلهم، ومن ثَمَّ ترصد الأداة شدة خطاب الكراهية بدءًا من كيف يُنظَر إلى المسلمين على أنهم "مختلفون"، إلى القول بأنهم ليسوا أعضاءً شرعيين في المجتمع؛ فهو يتراوح بين العنف اللفظي والدعوة إلى عزل المسلمين عن المجتمع؛ وبهذا تتمكن الأداة من تصنيف ما إذا كان المحتوى معاديًا للإسلام أم لا، وما إذا كان الخوف من الإسلام قويًّا أم ضعيفًا.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *