اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
دعت منظمات غير حكومية
للدفاع عن حقوق الإنسان إلى تشكيل لجنة تحقيق أممية، للدفاع عن مئات آلاف المسلمين
الإيغور في محافظة "شينجيانغ" الصينية.
ووجه النداء بصفة خاصة
إلى البلدان الأوروبية والمسلمة، وترغب هذه المنظمات، ومنها "هيومن رايتس
ووتش" ومنظمة العفو الدولية في أن يرسل مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة -والذي
سيفتتح جلسته يوم 25 من الشهر الحالي في جينيف- بعثة دولية تستكشف الوضع في محافظة
الحكم الذاتي الصينية.
وتستنكر المنظمات
الحجز والتلقين القسريين لعديد من أفراد الأقلية المسلمة.
وقال المدير التنفيذي
لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" "كينيث روث" في جينيف: إن
الممارسات القسرية في شينجيانغ خطيرة جدًّا حاليًّا مما يستدعي ردًّا من المجتمع
الدولي.
ويضيف "روث":
إن الهدف من عمليات الحجز تلك هو محو الهوية الإثنية والدينية للمسلمين، وضمان
إخلاصهم وولاءهم الاستثنائي إلى السلطات الصينية والحزب الشيوعي والرئيس شي
جينبينغ.





التعليقات (0)