النمسا تستعيض عن

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

أثارت السلطات النمساوية ضجة واستياء لدى أوساط المجتمع المسلم جراء استبدالها كلمة "الإسلام" بحروف استدلالية في الشهادات المدرسية.

وأَقْدَمَتْ كُلٌّ مِنْ وَزَارَة التَّربية ورئاسة الشؤون الدينية التابعة لرئاسة الوزراء على وضع اختصار "الهيئة الإسلامية" في البلاد İGGÖ عوضًا عن كلمة "الإسلام".

ووصف قادة رأي المجتمع الإسلامي تلك الخطوة بالتمييز الصارخ ضد المسلمين من الحكومة اليمينية المتطرفة.

وقال رئيس الهيئة الإسلامية "أوميت فورال": إن الإقدام على هذا التغيير في الشهادات المدرسية التي تُعَدُّ وثائق رسمية لا ينبغي أن يتم عبر قرار من جهة بيروقراطية. وشدد على أن الهيئة ستلجأ إلى كافة الوسائل القانونية لإلغاء القرار.

وأكد على رفض الهيئة قرار وضع الأحرف المختصرة لاسمها عوضًا عن كلمة "الإسلام" الدالة على هُوِيَّة المسلمين.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *