المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدين معاداة الإسلام والمسلمين بفرنسا

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

أدان عبد الله زكري -رئيس المرصد الوطني لمناهضة معاداة الإسلام- التصريحات التي تتناولها وسائل الاعلام تجاه الاسلام والمسلمين واصفا إياها بالحاقدة.

وأكد عبد الله زكري في بيانٍ له أنه "في هذا الظرف المشحون الذي نعيشه يتعرض الاسلام والمسلمون إلى القدف والاتهام بكل الآفات، ولا يسعني إلا أن أشجب كون بعض وسائل الاعلام تعطي الكلمة على مدار الساعات لرجال سياسة معروفين بحقدهم على الإسلام والمسلمين دون دعوة مسؤولين مسلمين لتقديم النقيض"، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

أدان عبد الله زكري تصريحات المستشارة بالبلدية دوروتي مورو -مديرة مدرسة- التي صرحت أنها تريد "إلزام المسلمين على الاستقامة" منتقدا تدهور الأمور إلى حد عدم سهولة التنقل بالنسبة للمسلمين.

وفي سنة 2018 تم تسجيل أكثر من مائة عمل معاد للمسلمين بفرنسا غير أنها لم تلق أبدًا تنديدًا من طرف المجتمع أو السياسيين أو وسائل الإعلام الفرنسية.

وقد أعرب مسلمو فرنسا عن قلقهم الكبير بخصوص تفاقم معاداة الإسلام عن طريق الكراهية الإلكترونية التي تغذي شبكات التواصل الاجتماعي بنشر أكاذيب حول المسلمين والإسلام ثاني ديانة في فرنسا

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *