اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
تدعم مجموعة صغيرة من الأميركيين
الأثرياء بشكل غير مباشر العديد من مواقع "إعادة نشر الأخبار" والكثير
من الحملات الإعلانية عبر الإنترنت في أوروبا من أجل الترويج لأفكار اليمين
المتطرف والتحذير من كل ما هو إسلامي، بحسب ما جاء في صحيفة لوموند فرنسية.
الصحيفة قالت في بداية تقريرها إن
الدول ليست وحدها التي تقوم بعمليات التضليل الإعلامي، بل هناك مجموعة صغيرة من
المليارديرات الأميركيين الذين يمولون منذ عدة سنوات الجناح اليميني للحزب
الجمهوري، ويدعمون حملات لنشر معلومات كاذبة في العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي.





التعليقات (0)