اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
ناقش ممثلو المجتمع
الإسلامي في ولاية نيويورك الأمريكية، التدابير الأمنية الواجب اتخاذها لحماية
المساجد من الاعتداءات، عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا.
وبحث المشاركون في
الاجتماع كيفية منع وقوع هجمات مماثلة في مساجد نيويورك، والخطوات الواجب اتخاذها
لتشكيل شبكة تواصل، للتصدي لاعتداء المجموعات المتطرفة على المساجد.
وشارك في الاجتماع،
الذي عُقد بمسجد الفاروق تحت شعار "المجتمع الإسلامي في نيويورك ومجزرة
نيوزيلندا"، أئمة مساجد نيويورك.
ونقلت وكالة
"الأناضول" عن عبد الهادف جميل، رئيس مجلس الشورى التابع لمجلس القيادة
الإسلامية في نيويورك، قوله: إن "على المجتمع الإسلامي أن يتوخى الحذر من
تعاظم ظاهرة الإسلاموفوبيا".
وأضاف جميل:
"ناقشنا التدابير الواجب اتخاذها لحماية مجتمعنا وأماكن عبادتنا من هجمات
المجموعات المتطرفة، والهجمات التي وقعت في نيوزيلندا كانت إشارة لنا كي نتخذ
التدابير اللازمة قبل وقوع أي اعتداء مشابه".
وأظهرت نتائج استطلاع،
أُجري في مارس الجاري، أن المسلمين هم أكثر المجموعات الدينية عرضة للتمييز في
الولايات المتحدة الأمريكية.





التعليقات (0)