اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
شهدت العديد من المدن النمساوية تنظيم فعالية:
"تفضل أنا مسلم" بهدف تقديم معلومات حقيقية عن المسلمين، والوقوف ضد
الأحكام المسبقة تجاههم.
نُظِّمَت الفعالية من قِبَل "الاتحاد الإسلامي"
في النمسا، وجرت عبر 11 منصة تم نصبها في العاصمة فيينا وعدد من المدن القريبة
منها.
وقال رئيس قسم الاتصالات في الاتحاد "معمر أق قايا"
للأناضول: إنهم يهدفون من خلال الفعالية -في نسختها الرابعة هذا العام- إلى وقف
معاداة المسلمين المتصاعدة في أوروبا، وتخفيف الضغوط عنهم، وتغيير وجهات النظر
المبنية على الحكم المسبق تجاههم.
وأضاف: إنهم لاقوا ردود فعل إيجابية، وأن العديد ممن
التقوا بهم أعربوا عن حزنهم من معاداة المسلمين المتزايدة في النمسا وعموم أوروبا
خلال السنوات الأخيرة.
وأشار "أق قايا" إلى أنهم أرادوا إيصال رسالة
مفادها: إنهم المجتمع النمساوي بحد ذاته أكثر من كونهم جزءًا منه.
ولفت إلى أن زوار منصات الفعالية أعربوا عن حزنهم من
هجوم نيوزيلندا الإرهابي، مبينًا أن مثل هذه الفعاليات مهمة للحد من خطابات
الكراهية وتعزيز العيش المشترك.
وفي أول جمادى الآخرة (29 مارس/ آذار) الماضي شهدت مدينة
كرايست تشيرتش النيوزيلندية هجومًا إرهابيًّا بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدف
مسجدي "النور" و"لينوود" في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلًا.





التعليقات (0)