تصاعد العنف والتمييز ضد المسلمين في ألمانيا

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

كشف "المجلس الإسلامي الألماني" (مركزه مدينة كولن) عن تصاعد التمييز والعنف ضد المسلمين ومؤسساتهم في ألمانيا.
جاء ذلك في تحليل من 27 صفحة نشره المجلس على موقعه الإلكتروني حمل عنوان: "العنصرية والتمييز ضد المسلمين"، احتوى على دراسات وتقارير مختلفة.
ودعا المجلس في تحليله السياسيين إلى التحرك بشكل عاجل بخصوص مكافحة “كراهية الإسلام".
ونقل التحليل استطلاعًا للرأي أجرته الكنيسة البروتستانتية لألمانية أظهر أن نحو ثلث السكان يرون أن "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا".
وأشار الاستطلاع إلى أن 44.1 في المائة من المشاركين يؤكدون على ضرورة منع هجرة المسلمين إلى ألمانيا، فيما يعتقد 55.8 في المائة أنهم أجانب في بلدهم بسبب المسلمين بحسب التحليل.
ولفت التحليل إلى أن تلك النسب انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية للمسلمين في ألمانيا، مبينًا أنهم يتعرضون للتمييز والعنصرية في المدارس وأماكن العمل.
كما تناول التحليل دراسة أُجريت عام 2018 في مدينة لايبزغ أوضحت أن زيادة عدد المسلمين في ألمانيا أمر مثير للقلق.
وبيّن أن التمييز والعنف ضد المسلمين في ألمانيا يتصاعد بسرعة، وتطرق إلى مسائل كالصعوبة التي يواجهها المسلمون ذوو المؤهلات في العثور على عمل، والجدل المتعلق بالحجاب، وزيادة الاعتداءات على المؤسسات المسلمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *