اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
أصدرت محكمة جنايات بروكسل يوم 24 أبريل الماضي
حكمًا بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ على "رضوان أحروش" زعيم "حزب
الإسلام" بتهمة التمييز ضد صحافية.
الإشكال كان قد بدأ خلال بث برنامج تلفزيوني
على قناة RTL TVI في
22 أبريل 2018، رفض أحروش وجود الصحافية "إيمانويل برايت" بين الحضور،
كما رفض مصافحتها لأسباب دينية، وتجاوز هذا برفضه الحديث معها أو حتى النظر إليها
أثناء الحوار، بسبب جنسها، وهو ما يجرِّمه القانون البلجيكي، كما أُُلزم بدفع مبلغ
5000 يورو للصحافية، و650 يورو لمنظمة من منظمات المجمع المدني تدعى "معهد
المساواة للرجال والنساء".
"رضوان أحروش" البالغ من العمر 49
عامًا والأب لـ 4 أطفال أكد أنه بات يواجه مصاعب جمة منذ العام تقريبًا حيث فقد
عمله كسائق حافلة، وهي المهنة التي كان يشغلها منذ 25 عامًا، وقال ليورونيوز: أنه
لم يعد قادرًا على القيام بنشاطه السياسي المعتاد.
وأضاف: "قرار المحكمة كان صادمًا، تسارعت
الأحداث، ولم أجد محاميًا للدفاع عني، لذا فقد حضرت جلسة المحكمة وحدي، كانوا
يطالبون بسجني 5 سنوات".





التعليقات (0)