اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
وافقت المحكمة العليا
- قبل بضعة أيام - على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حظر على سفر سكان
ست دول إلى الولايات المتحدة، منها 5 دول إسلامية. وجاء قرار المحكمة العليا
بموافقة خمسة قضاة مقابل رفض أربعة. ولكن المحكمة فشلت في تصوير المبادئ باعتبارها
من صميم نظام أميركا الدستوري، بما فيها الحظر المطلق على المعاداة الرسمية لدين
بعينه، وبلاشك فإن المقاومة ضد هذا الحظر ستستمر، لكن قرار المحكمة يبدو صادمًا.
وسيتحدث التاريخ بصورة سيئة عن قرار المحكمة غير العادل، والمعادي للمسلمين بصورة
صارخة.
والآن باتت قصة هذه
السياسة المشينة مألوفة، وخلال حملته الانتخابية أصدر ترامب بيانًا دعا فيه إلى
حظر كامل لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وظل هذا البيان على موقعه إلى حين
دخوله إلى البيت الأبيض. وهذا التعليق لم يكن طائشًا أو متهورًا وإنما مدروس تمامًا،
إذ إن ترامب كرر قبل الانتخابات وبعدها، الإعلان عن عدائه للإسلام والمسلمين، وربط
هذه العداوة بالحظر الذي ينوي فرضه على الهجرة.
وكانت الرسالة التي نقلتها مواقف ترامب إلى المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة والعالم أجمع، تفيد بأن دستور الولايات المتحدة ينطوي على عداوة صِرفة وتمييز ضد الإسلام.





التعليقات (0)