اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
أطلق نشطاء حملة كبرى
لمحاولة الضغط على الحكومة الهندية بغية منعها من سحب الجنسية من 7 مليون مواطن
وترحيلهم بسبب لغتهم وديانتهم .
ويهدف نشطاء الحملة
الإلكترونية لجمع توقيعات رفضًا لترحيل 7 ملايين مسلم، وشطب ما يصل إلى 5 ملايين
منهم في ولاية آسام من قائمتها الرئيسية للمواطنين بزعم أنهم "يعبدون الإله
الخطأ ويتحدثون اللغة الخطأ".
وحذر المدشنون:
"إذا تم تنفيذ ذلك، سوف تتشرد العائلات ويتم زجهم في معسكرات الاعتقال، ويصبح
الأطفال بمنأى عن أمهاتهم وآبائهم".
ووقع على الحملة حتى
الآن 557 ألف شخص من أصل 750 ألف رصدتهم الحملة للتوقيع.
ويوجد 172 مليون مسلم في
الهند، يشكلون ما يقارب الـ15% من عدد سكان الهند، وهم ثاني أكبر تجمع للمسلمين في
العالم بعد إندونيسيا، لكنهم طبقا لمراقبين يعانون من الإقصاء السياسي والتهميش
المجتمعي.
الحملة أطلقها النشطاء
على موقع "آفاز" للحملات العالمية، حيث وجه منظمو الحملة دعوتهم إلى
شعوب المنطقة العربية ورؤسائها.
وشدد المنظمون على أن
مصير 7 ملايين مسلم في خطر الآن حيث يتم التمييز ضدهم والتعامل معهم على أنهم
أجانب وليسوا أبناء البلد، مطالبين سكان المنطقة العربية بالتحرك العاجل لنجدة
مسلمو "آسام".





التعليقات (0)