اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
يعاني مسلمو الصين المقيمون في منطقة
"شينجيانج" من اضطهاد حكومتهم التي تمنعهم من إقامة شعائرهم الدينية،
وتضييق الخناق عليهم. الأرقام الحكومية التي تم الكشف عنها مؤخرًا تشير إلى أن
واحدا من بين كل 5 اعتقالات في الصين خلال العام الماضي تقع في مقاطعة
"شينجيانج" ذاتية الحكم شمال غرب البلاد.
صحيفة
"الجارديان" البريطانية نقلت عن العديد من المراقبين قولهم: إن
"المنطقة تحولت إلى ثكنة عسكرية، حيث يتعرض سكانها لانتهاكات حقوق
الإنسان".
وقامت منظمة "المدافعين عن حقوق الإنسان
في الصين" بتحليل البيانات الحكومية المتاحة للجمهور، حيث وجدت أن 21٪ من
جميع الاعتقالات التي وقعت في الصين في عام 2017، كانت في مقاطعة
"شينجيانج"، والتي تضم نحو 1.5٪ من سكان الصين.
وأضافت
أن لوائح الاتهام في شينجيانج شكلت 13٪ من إجمالي اللوائح التي تم تسليمها في
البلاد العام الماضي.
ويحظر على من هم تحت سن 17 عاما الدخول إلى
المساجد، أو القيام بالحج دون ترخيص من الحكومة، كما تم حظر الأسماء الإسلامية
واللحية وارتداء النساء النقاب والتنانير الطويلة.
ويقول العديد من الباحثين: إن "عشرات
الألوف من الأقليات - ومعظمهم من اليوجور - قد تم احتجازهم في معسكرات إعادة
التثقيف، حيث يمكن احتجازهم إلى أجل غير مسمى. وفي إبريل الماضي وصفت مجموعة من
المشرعين الأميركيين هذه المعسكرات بأنها: "أكبر عملية احتجاز جماعي لأقلية
من سكان العالم اليوم".
وأشارت "الجارديان" إلى أن أي شيء
بداية من الولوج إلى المواقع الأجنبية، أو التحدث إلى الأقارب في الخارج، يمكن أن
يزج بسكان "شينجيانج" في السجن.





التعليقات (0)