اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
تداول نشطاء صينيون
مقاطع فيديو أثارت سخطًا كبيرًا بسبب ما أظهرته من قيام السلطات المحلية في مقاطعة
"جيانغ شي" شرقي الصين بحملة كبيرة على المقابر العامة اعتراضًا منها
على عدم حرقهم.
وكشفوا عن أن المقابر التي نُبشت
أغلبها لمواطنين مسلمين، إذ إن المسلمين يدفنون موتاهم في التراب.
وقال النشطاء الصينيون: إن
الحكومة تدعو إلى وقف عمليات الدفن التقليدية، وحث السكان على حرق جثث الموتى.
وأظهرت الفيديوهات أفرادًا من
الشرطة ينتشلون أكفانًا، ويصادرون نعوشًا لمئات الجثث وسط صيحات واعتراض ذوي
الموتى.
وتأتي هذه الإجراءات من السلطة
المحلية في المقاطعة التي تضم عددًا كبيرًا من المسلمين، رغم أن حرق الجثث لا يعد
تقليدًا صينيًّا، إلا أنها تبرر فعلتها بأن مساحات المقابر الشاسعة التي اقتطعت
أجزاء كبيرة من الأراضي الزراعية تدفعها لذلك.
وسبق أن سنت قانونًا جديدًا
يمنع الدفن، خصوصًا في المناطق الريفية.
ويعد المسلمون في الصين أقلية، ويتعرضون للاضطهاد من السلطات المحلية والتمييز، ولطالما صدرت تقارير حقوقية تنتقد الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الصين من حكومة بلادهم، التي تقيد حريتهم الدينية.





التعليقات (0)