الصين تضطهد حُجَّاجَهَا وتراقبهم في مكة بأجهزة تتبع ذكية

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

توسّعت الصين في مراقبتها للأقلية المسلمة لتصل إلى حجاج هذا البلد الآسيوي العملاق، الذين حملوا معهم أجهزة تتبع تصدرها الدولة.

 ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية فإن "الجمعية الإسلامية الصينية" التي تديرها الدولة نشرت صورًا للمسلمين الصينيين المغادرين من مطار بكين إلى مكة المكرمة وهم يرتدون "بطاقات ذكية" زرقاء حول أعناقهم، وهي أجهزة مصممة لضمان سلامة مرتاديها، وتحتوي على جهاز تعقب، والبيانات الشخصية.

 ويؤكد نشطاء حقوق الإنسان أنّ "أجهزة التتبع هذه هي مجرد مثال آخر على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الصين لمراقبة الأقلية المسلمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة".

 وقالت إيفا بيلس - خبيرة حقوق الإنسان الصينية في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن -: "إن هذه طريقة أخرى لاضطهاد المسلمين لممارستهم دينهم، وذلك من خلال الإيحاء بأنهم يحتاجون للمراقبة كالمشتبه بهم، أو المجرمين".

 وكانت الصين ذكرت في وقت سابق أن سياساتها التقييدية للمسلمين ضرورية لمحاربة الإرهاب.

 وسلَّطت صحيفة "جلوبال تايمز" التي تديرها الحكومة الصينية الضوء على استخدام أجهزة تعقب حجاج مكة قائلة إنها تُستخدم من قِبل أقل من ثلث الحجاج الصينين البالغ عددهم 11500 مسلم، مشيرة إلى أن حجاج منطقة شينجيانج التي كانت مركزًا للاضطرابات لا يرتدون الأجهزة هذا العام.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *