الفاتيكان يعتذر لضحايا انتهاكات القساوسة: عار وألم!

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

عبر الفاتيكان عما وصفه بـ (الخجل والأسف) بعد كشف النقاب عن اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة كاثوليك بولاية بنسلفانيا الأمريكية على نحو ألف طفل على مدار 7 عقود، متعهدًا بتحميل المخالفين ومن وفّر الحماية لهم، المسؤولية كاملة، مستدركًا: "كلمتان يمكن أن تعبرا عما نشعر به حيال هذه الجرائم المرعبة.. العار والألم".

وكشفت هيئة محلفين كبرى عن نتائج أكبر تحقيق على الإطلاق فى الانتهاكات الجنسية فى الكنيسة الكاثوليكية الأميركية والتى بينت أن 301 من القساوسة فى الولاية استغلوا القصر جنسيًّا على مدار 70 عامًا، وحوى التقرير أمثلة مروّعة لقساوسة يستدرجون الأطفال ويستغلونهم جنسيًا.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *