قلق أممي بشأن تقارير حول اعتقال

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير التي تحدثت عن الاحتجاز الجماعي لأعداد كبيرة من الإيغور المسلمين في الصين، ودعت إلى إطلاق سراح المحتجزين تحت "ذريعة" الإرهاب.

ويأتي ذلك بعد أن استمعت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى تقارير تفيد أن ما يصل إلى مليون مسلم من الإيغور في منطقة شينجيانغ غربي البلاد تم احتجازهم في معسكرات "إعادة التثقيف".وتشير التقارير الموثوقة إلى أن بكين "حولت منطقة الإيغور ذاتية الحكم إلى ما يشبه معسكر اعتقال ضخم".

والأويغور هم أقلية مسلمة يقطن معظم أفرادها في منطقة شينجيانغ أقصى غربي الصين، ويشكلون حوالي 45 بالمائة من سكان تلك المنطقة.

وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقريره له إن المعتقلين يحتجزون لأجل غير مسمى دون توجيه تهم إليهم ويجبرون على ترديد شعارات الحزب الشيوعي.

وأضاف التقرير أن المعتقلين يعانون من سوء التغذية، وهناك تقارير عن حالات التعذيب منتشرة على نطاق واسع في المعسكرات.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *