اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
نشر مركز أبحاث
ليبرالي في فرنسا تقريرًا يتضمن مقترحات للتصدي للخطاب السلفي على شبكات التواصل
الاجتماعي.
ونشر تقرير معهد
"مونتاني" في خضم نقاش عام حول تنظيم ممارسة شعائر الإسلام في فرنسا،
معبرًا عن مخاوف إزاء انتشار السلفية عبر شبكة الإنترنت.
وأشار التقرير إلى
الأثر "المذهل" لشبكات التواصل الاجتماعي في انتشار السلفية، مؤكدًا أنه
من ستة إلى عشرة أكبر "مؤثرين عالميين" هم مِن دُعاة السلفية.
ويقول حكيم القروي -معد
التقرير- أنه خلص في فرنسا إلى "تنامي الأيديولوجيا الإسلامية"، بالرغم
من أن "الإسلاميين (..) يشكلون أقلية بسيطة بين مسلمي فرنسا".
وأضاف التقرير أن
السلفيين "يكسبون مواقع داخل الجالية"، خصوصًا "الشبان دون 35 عامًا"،
ودعا فرنسا إلى امتلاك "وسائل وشبكات مهمة لبث خطاب مضاد" للأفكار
السلفية.





التعليقات (0)