اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
دخل قرار نزع النقاب
في المؤسسات التربوية والجامعية الجزائرية حيز التنفيذ بداية من الموسم الدراسي
الجديد.
ويجري تنفيذ قرار
الحظر بناء على تعليمات وأوامر وجهت للهيئات الإدارية في جميع المدارس والجامعات
والأحياء، بحظر ارتداء الحجاب على أي أستاذة أو موظفة أو طالبة، بدعوى متطلبات
معرفة هوية المرأة المعنية وحماية المؤسسات التعليمية من أشكال ومضامين ما وصفته
بالتطرف الديني.
وأظهرت تسجيلات
ومنشورات في صفحات ومدونات لناشطين في التيار السلفي رفضًا قاطعًا لقرار الحكومة
القاضي بحظر النقاب، كما عبرت موظفات ومدرّسات في قطاع التربية والتعليم عن رفضهن
حظر النقاب، كرمز للمرأة المسلمة وكعنوان للعفة والاستقامة.
وفتحت "التنسيقية
الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية" النار على وزيرة التربية نورية بن غبريط
بعد أيام قليلة من انطلاق السنة الدراسية الجديدة.
وقالت
في بيان لها إنها "كشفت المستور عن الإصلاحات الجديدة التي صرحت الوزيرة
بتجسيدها، سعيًا منها لضرب مواد الهوية الوطنية ورموز الإسلام، بما فيها حذف
البسملة، حظر النقاب والقميص من المؤسسات التربوية، وتقليص الحجم الساعي لمادة
العلوم الإسلامية".
واتهمها الأمين العام
للتنسيقية بوجمعة محمد شيهوب بن غبريط بأنها "مدعومة من طرف فرنسا العلمانية،
وتحاول كسر المنظومة التربوية".
وكانت قطاعات كالجمارك
والشرطة قد حظرت في السنوات الأخيرة ارتداء الحجاب على الموظفات المنتسبات إليها
للحد من انتشار هذا اللباس الشرعي في المؤسسات الحكومية.





التعليقات (0)