بكين تبدأ محو وثائق بصور معتقلات مهولة للمسلمين

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

تحاول الصين محو صفحات حكومية على الويب تكشف جانبًا من الاعتقالات بحق المسلمين.

وشرعت بكين في محو هذه الوثائق بحسب باحثين وصحافيين يرصدون المواقع الإلكترونية.

ويقول تيموثي غروز، أحد باحثي الصين المشتركين في هذه الحركة، التي وصفها بتحقيقٍ بوليسيّ على الإنترنت: "كل ما تحتاج إليه هو تعلُّم اللغة المندرينية، وحاسوب، واتصال بالإنترنت".

وأضاف قائلا: "الوضع يشتدُّ خطورةً لأنَّ الحكومة صارت واعيةً بوجود أدلةٍ ورقيةٍ، ومَحَت الكثير من الوثائق في الآونة الأخيرة. لذا فعلى أي أحدٍ يرغب في المشاركة أن يفعل ذلك، وعليه أن يُعجِّل بذلك. فكلَّما طال وقت انتظارنا تقلَّصت الأدلة المتبقية على الإنترنت الصيني".

ومنذ العام الماضي، تعتقل الصين آلاف المسلمين، وتضعهم في معسكرات تحاول فيها إرغامهم على الارتداد عن الإسلام واعتناق أفكار الحزب الشيوعي، كما ورد في تقارير صحيفة  The New York Timesووسائل إعلاميةٍ أخرى، بناءً على مقابلاتٍ أُجرِيت مع سجناء سابقين. مما دفع الصحافيين والباحثين المواطنين ليسابقوا الزمن، إذ يُمشِّطون الإنترنت بحثًا عن الأدلة التي تدين السلطات، قبل أن تستطيع الحكومة الصينية محوها، وفق ما قالت مجلة The Atlantic الأميركية.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *