اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
علقت مجلة
(الإيكونوميست) البريطانية على الطريقة التي تتعامل بها الديمقراطيات الغربية مع
الإسلام؛ ورأت أن الدول الناطقة بالإنجليزية تختلف في تعاطيها مع الإسلام عن
نظيرتها الناطقة بالفرنسية؛ فبينما يعتمد الإنجليز والأمريكان البراغماتية منهجًا
في التعامل مع الإسلام، فإن الفرنسيين يميلون أكثر إلى التعصب.
وأكدت (الإيكونوميست)
أن الدول الغربية تواجه - على صعيدَي شؤونها الداخلية والخارجية - تساؤلات معقدة
بشأن الإسلام؛ وفي هذه المنطقة الدقيقة لا يمكن الفصل بشكل كامل بين تساؤلات
السياسة الداخلية والخارجية، في ظل اهتمام الأمم الإسلامية في أوطانها بأحوال
أبناء ديانتهم في الغرب على أصعدة الرفاهية والأحوال السياسية والدينية.
ورصدت المجلة مفارقة
وتناقضًا بين جبهتين في الغرب إزاء الإسلام: فقد انتهجت حكومتا الولايات المتحدة
وبريطانيا المائلتان إلى اليمين السياسي نهجًا براغماتيا (نفعيًّا) في تعاملاتهما
مع ثاني أكبر ديانة في العالم؛ أما في فرنسا فقد أظهرت إدارة إيمانويل ماكرون - المنتمية
إلى الوسط الراديكالي - ميلًا إلى التعصب الأيديولوجي عبر التعهد بإعادة صياغة شكل
الإسلام بحيث يتطابق تمامًا مع روح الجمهورية العلمانية (المدنية).
وخلصت المجلة إلى
القول إن معظم الدول الحديثة تجد إشكالية لدى الخوض في شؤون عقائدية.





التعليقات (0)