حرب صينية على

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

شنّت السلطات الصينية في عاصمة مقاطعة "شينغيانغ" شمال غربي البلاد، حملة على "الأطعمة الحلال" المستخدمة من قبل أقلية "الإيغور" المسلمة.

وقالت السلطات الصينية إن سبب قيامها بتلك الحملة على "الأطعمة الحلال"، أنها قد تسهل "الوقوع في التطرف الاسلامي" - على حد زعمها -، حسبما نقل موقع "عربي بوست".

وقد نقلت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية، عمن وصفتهم بـ"الخبراء"، قولهم إنَّ التوجُّه "الحلال" يُضعف الحد الفاصل بين الدين والحياة والعلمانية، ما يجعل من السهل "الوقوع في التطرف الإسلامي".

ويقود تلك الحملة زعماء من الحزب الشيوعي الحاكم في مدينة "أورمتشي" عاصمة مقاطعة "شينغيانغ"، ويلزمون الكوادر المشتركة في الحملة على القَسم بمكافحة "التوجه إلى الأطعمة والمشروبات الحلال حتى النهاية".

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *