منظمة التعاون الإسلامي تعقد ندوة دولية عن

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

تعقد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع وزارة العدل بالجمهورية التركية ندوتها الدولية الخامسة حول "الإسلاموفوبيا: انتهاك لحقوق الإنسان ومظهر معاصر للعنصرية" في إستانبول.

ووفق بيان للتعاون الإسلامي سيقوم كل من وزير العدل التركي عبد الحميد غول، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، ومسؤولون في المنظمة وآخرون أمميون بافتتاح أعمال الندوة باسطنبول.

وسيحضر حفل الافتتاح ممثلون عن جميع الدول الأعضاء والدول ذات صفة المراقب في منظمة التعاون الإسلامي، بما في ذلك مؤسساتها الوطنية لحقوق الإنسان، وكذلك خبراء من مختلِف الهيئات الدولية والإقليمية ذات الصلة، إضافة إلى كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، وكبار مسؤولي الوزارات التركية المعنية وممثلي وسائل الإعلام.

وستدور الندوة حول "تحليل جذور وممارسات الإسلاموفوبيا وكيف ينتج عنها سلوكيات وسياسات تمييزية ضد المسلمين كأفراد وجماعات".

كما ستناقش الندوة كذلك التشريعات القائمة وأفضل الممارسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة التمييز على أساس العرق والدين والأصل.

كما ستصدر عن الندوة توصيات في شكل وثيقة ختامية لاقتراح تدابير عملية لكافة أصحاب المصلحة قصد مكافحة الإسلاموفوبيا على مختلف المستويات وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتي تهدف إلى حماية الخصوصيات الدينية والثقافية لكل المجتمعات.

وانتشرت ظاهرة الإسلاموفوبيا بسرعة من البلدان الأوروبية، وباتت أخبار الاعتداء على المسلمين تأتي من معظم العواصم الأوروبية.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *