اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
كشف تقرير
أعدته هيئة «إسلام أدفوكات» الداعمة لحقوق المسلمين على مستوى الولايات المتحدة عن
سيطرة الخطاب المعادى للإسلام والمسلمين على الحملات الانتخابية للسياسيين
الأمريكيين خلال العامين الأخيرين.
وكشف التقرير -الذي
نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية- عن أن 80 من الحملات الانتخابية التي شهدتها
الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين شهدت تبنى خطاب حول وجود مؤامرة إسلامية
تستهدف الولايات المتحدة.
وتابعت: إن هذه
الحملات زعمت أن هذه المؤامرة تتم على مختلف الأصعدة من الترشح لشغل عضوية مجالس
إدارة المدارس، وحتى حملات الترشح لشغل مناصب حكام الولايات أو عضوية الكونجرس.
وأشار إلى أن
أكثر من ثلث المرشحين خلال العامين الماضيين أكدوا خلال حملاتهم الانتخابية على أن
المسلمين ذوو طبيعة عنيفة، وأنهم يشكلون تهديدًا مباشرًا بالهيمنة على مجتمع
الولايات المتحدة أو السعي لاختراق حكومتها.
وطالبت نسبة
أخري -وإن كانت أدنى من الثلث- بعدم منح المواطنين المسلمين حقوقهم الأساسية، وعدم
اعتبار الإسلام دينًا من الأساس.
وأشار التقرير
إلى أن 64% من السياسيين الذين تبنوا الخطاب المعادى للإسلام قد تم انتخابهم أو
توليهم مناصب مختلف بالتزكية أو التعيين.





التعليقات (0)