اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
كشفت دراسة أجرتها مؤسسة "ديموس" البريطانية للأبحاث أنّ
حسابات على تويتر ترتبط بشبكة تصيد روسية حاولت استخدام موقع المدونات الصغرى
"تويتر" لنشر الإسلاموفوبيا في بريطانيا كما أظهرت دراسة جديدة بعد
تحليل 9 ملايين تغريدة.
وحسب دراسة مؤسسة "ديموس"، فإنّ مصدر هذه الملايين التسعة من التغريدات
كان 3481 حساب يرتبط بـ "وكالة أبحاث الإنترنت" الروسية وأغلقتها شركة
"تويتر".
واكتشفت الدراسة الّتي نُشرت نتائجها في صحيفة "الإندبندنت" البريطانية،
أنّ المتصيدين الروس كتبوا تغريدات مضلّلة عن الإسلام تزيد على ما كتبوه عن
بريكسيت.
وجاء في الدراسة أنّ الحسابات الرئيسية ركّزت على الإسلام أكثر من أيّ موضوع آخر.
وأوردت الدراسة أمثلة على معاداة الإسلام والإسلاموفوبيا بينها تغريدة تزعم وجود
مناطق مغلقة في بريطانيا تُطبق فيها الشريعة ولا يستطيع البريطاني الأبيض دخولها،
أعيد تغريدها 319 مرّة.
واتّهمت تغريدات أخرى أُعيد تغريدها مرّات عديدة أيضًا اللاجئين
المسلمين بارتكاب اعتداءات جنسية وهجمات بمادة حارقة.





التعليقات (0)