انتقادات لمفكر تونسي دعا للتوقف عن تعليم الدين الإسلامي للأطفال!

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

تعرّض المفكر التونسي يوسف الصدّيق إلى جملة جديدة من الانتقادات بعدما دعا إلى التوقف عن تعليم الدين الإسلامي للأطفال، كما انتقد الخلفاء الراشدين، مشككًا بالرواية المتناقلة عن عدلهم في الحكم.

وقال الصديق لقناة "التاسعة" الخاصة "أنا ضد أن تعلم التربية الدينية للأطفال، لأن الإسلام ثري جدًا وفيها طوائف ومذاهب عدة أكثر انفتاحًا من المذهب المالكي المتعصّب. لماذا نرغم الأطفال على تعلم هذا المذهب. ربما يرغبون اختيار مذاهب أخرى أكثر انفتاحًا كالإباضية مثلًا".

وانتقد أيضًا ما أسماه "الأساطير" التي يتداولها الناس حول الخلفاء الراشدين، مضيفًا "عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز لم يكونا مثاليين كما يُسوّق لهما البعض"، على حد قوله.

وعادة ما تثير تصريحات يوسف الصديق الجدل في تونس، حيث اعتبر في وقت سابق أن "باب النبوة" ما زال مفتوحًا، وهو ما عرضه لحملة من قبل العلماء الذين شبهوه بـ"مسيلمة الكذاب".

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *