اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
ينعقد مؤتمر الإسلام
في ألمانيا لأول مرة في حلته الجديدة في برلين.
وخالف وزير الداخلية
الحالي هورست زيهوفر النهج الذي سار عليه سلفه توماس دي ميزير، والذي كان يستغل
هذا المنتدى في إقامة حوار بين مسؤولي الدولة والاتحادات الإسلامية المحافظة.
ودعا زيهوفر في هذا
المؤتمر رجال دين وعلماء على خلاف مع هذه الاتحادات، من بينهم ممثلة الاتحاد
الليبرالي - الإسلامي ومؤسسة مسجد ابن رشد - جوته في برلين سيران أطيش، وعالم
النفس أحمد منصور.
يذكر أن زيهوفر -الذي
يتزعم حتى الآن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري- قال عقب توليه مهام منصبه كوزير
للداخلية أنه يعتبر عبارة "الإسلام جزء من ألمانيا" خطأ.





التعليقات (0)