اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
طالب مئات الباحثين
دول العالم بمعاقبة الصين بسبب الاعتقال الجماعي للمسلمين الإيغور في إقليم
شينغيانغ، محذرين من أن التقاعس عن التحرك سيكون بمثابة علامة على قَبول
"التعذيب النفسي للمدنيين الأبرياء".
وواجهت الصين في
الشهور القليلة الماضية انتقادات من نشطاء وأكاديميين وحكومات أجنبية بسبب حملات
الاعتقال الجماعي والرقابة الصارمة على أقلية الويغور المسلمة وغيرها من الجماعات
العرقية التي تعيش في شينغيانغ.
وكانت لجنة معنية
بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قالت في آب (أغسطس) إنها تلقت العديد من التقارير
ذات المصداقية، عن احتجاز مليون أو أكثر من الويغور والأقليات الأخرى فيما يشبه
"معسكر اعتقال جماعي" بالإقليم.
ودعا ممثلون عن مجموعة
تضم 278 باحثًا في تخصصات مختلفة من عشرات الدول الصين -في إفادة صحافية بواشنطن-
إلى إنهاء سياساتها الخاصة بالاحتجاز، وفرض عقوبات على الزعماء الرئيسيين وشركات
الأمن الصينية التي لها صلة بالانتهاكات.
وقالت المجموعة في
بيانٍ أصدرته: "يتعين التصدي لهذا الوضع من أجل منع وضع سوابق مستقبلية سلبية
فيما يخص قبول قمع أي دولة لشريحة من سكانها خاصة على أساس العرق والدين".





التعليقات (0)